فنان روسي يرشح بقوة لنيل أوسكار أفضل مصمم رسوم متحركة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
تلقى كونستانتين برونزيت ترشيحا لجائزة الأوسكار هذا العام عن فيلمه القصير "الأخوات الثلاث".
وأوضح المخرج والكاتب الروسي البالغ من العمر ستين عامًا أن العمل على الترشيح لا يقل إثارة عن التجربة نفسها.
ويُعتبر برونزيت أحد أبرز رسامي الرسوم المتحركة في روسيا لكنه لم يفقد توتره مع اقتراب موسم الجوائز.
إبداع مستمر بعد عقود
حصل برونزيت على ترشيحين سابقين لجائزة الأوسكار في عامي 2007 و2015.
استغرق فيلمه الجديد الذي يحكي قصة ثلاث شقيقات تعيش على جزيرة معزولة ويقلب وصول بحار حياتهن رأسًا على عقب ما بين خمس إلى ست سنوات لإتمامه.
وأضاف برونزيت "هناك عمل داخلي لا نهاية له وعلى مستوى كامل، لا شيء يكتمل بسرعة وسهولة"، وأوضح أن عملية التفكير في الشخصيات وتفاصيل الحبكة كانت مستمرة طوال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات.
التحديات في عالم الرسوم المتحركةبدأ برونزيت مسيرته في التسعينيات وشهد تغيرات واسعة في مجال الرسوم المتحركة منذ ذلك الحين.
وقال إنه ما زال مندهشًا من حرص الفنانين الشباب على الانضمام إلى ما يسميه "مهنة صعبة وتستغرق وقتًا طويلًا".
وأكد أن الإصرار والشغف هما السبيل الوحيد للنجاح في هذه الصناعة، وأن كل مشروع يحتاج إلى صبر هائل وإبداع مستمر لتجاوز العقبات الفنية.
منافسة دولية على الأوسكار
يتنافس فيلم "الأخوات الثلاث" مع أعمال من الولايات المتحدة وكندا وأيرلندا وفرنسا. ومن المقرر الإعلان عن الفائزين في 15 مارس المقبل.
ويأمل برونزيت أن يحظى عمله القصير بنفس الاهتمام الذي منحه له الترشيح، معربًا عن فخره بإيصال قصة روسية أصيلة إلى جمهور عالمي واسع.
إرث مستقبلي للفن الروسييؤكد برونزيت أن الرسوم المتحركة تبقى أداة قوية للتعبير الفني والإنساني. وأوضح أن مثل هذه الأعمال تتيح للفنان نقل القيم والمشاعر عبر لغة بصرية تتجاوز الحدود اللغوية والثقافية. وأضاف أن نجاح الشباب في المجال يعكس استمرارية الفن الروسي وقدرته على المنافسة عالميًا على مدار العقود القادمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لأوسكار أفضل مصمم الكاتب الروسي جوائز ابداع ترشيحا لجائزة الأوسكار الرسوم المتحرکة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف