القيادة المركزية الأمريكية تتخذ إسرائيل مركزا لإدارة الهجوم على إيران
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يُجري قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين في إسرائيل، بالتزامن مع وصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
قائد القيادة المركزية الأمريكية يصل إلى إسرائيل
وتهدف الزيارات إلى تنسيق الخطط العسكرية والأمنية في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر القيادة المركزية الأمريكية الجهة العسكرية الرئيسية المسؤولة عن دمج وتفعيل القوات الأمريكية في حال شن هجوم على إيران، ويعد الجيش الإسرائيلي الشريك الاستراتيجي الأبرز في المنطقة، كما ظهر ذلك خلال العمليات العسكرية السابقة مثل حرب "كالاوي".
وتناول المبعوثان الأمريكيان قضية غزة وفتح معبر رفح، في سياق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء "مجلس سلام" في غزة، وخطة "غزة الجديدة" التي تشمل مشاريع إسكان، ومراكز بيانات، ومنتجعات ساحلية، ويأتي ذلك في ظل مطالبات إسرائيلية بعودة المدني المختطف ران غويلي قبل مناقشة فتح المعبر بشكل كامل.
وفي خطوة لتعزيز القدرة العسكرية في المنطقة، بدأت الولايات المتحدة بنشر سرب من طائرات لوكاس المسيرة في الشرق الأوسط، التي تم تطويرها هندسيًا كنسخة من الطائرات الإيرانية الانتحارية "شاهد-136"، والتي أثبتت فعاليتها في أوكرانيا.
في الوقت نفسه، من المقرر أن يعقد الجنرال الأمريكي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، اجتماعًا نادرًا الشهر المقبل مع عشرات القادة العسكريين من مختلف أنحاء نصف الكرة الغربي، في مؤشر على أهمية المنطقة ضمن الاستراتيجية الأمنية الأمريكية الجديدة، المعروفة باسم "مبدأ دونرو".
وتأتي هذه التحركات في سياق إعلان البنتاغون عن استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي تؤكد على مبدأ "السلام من خلال القوة"، وتركيز الجهود الدفاعية على حماية الولايات المتحدة، مع مطالبة الحلفاء بتحمل جزء أكبر من مسؤولية الأمن الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قائد القيادة المركزية الأمريكية إسرائيل ستيف ويتكوف بنيامين نتنياهو القیادة المرکزیة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.