بعد إثارة الجدل.. وزير الشباب عن تصريحاته بمعرض الكتاب: محض حديث اقتطع من سياق المعنى العام
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أثار الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، حالة من الجدل، بعدما قال خلال ندوة بمعرض الكتاب: "المولى عز وجل تجسد في أنبياء وكتب سماوية".
وخرج وزير الشباب والرياضة لتبرير تصريحاته والتي أثارت جدلا واسعاً حيث قال أشرف صبحي عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أود أن أؤكد أن ما أثير حول كلمتي خلال فعاليات معرض الكتاب وفي معية واستضافة فضيلة مفتي الديار المصرية وكبار العلماء والأئمة بجناح دار الإفتاء المصرية بمعرض الكتاب بمناسبة اشتراك شباب الوزارة في مبادرة القيم والأخلاق هو محض حديث اقطتع من سياق المعني العام لما أردت الإشارة إليه وكذا من السياق اللغوى لحديثي.
وتابع: “فما تناولته كان منصبا على ضرورة تمسك أبناءنا بما أنزله الله عز وجل من الكتب السماوية والتى أنزلت على الرسل والأنبياء من أخلاق وقيم ومثل عليا”.
وأتم: “وهي فيما أنزلت من الله عز وجل وجب التمسك بها والتسليم لها تسليما لا تشكيك فيه لأنها منزلة من الله عز وجل وقد ذكر رسول الله في حديثه. إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.. وقد ذكر رسول الله صلي الله عليه وسلم. أدبني ربي فأحسن تأديبي”.
وأوصل: “وهنا قصدت التجسيد معنا وخلقا وليس تشبيها لأنه جل فى علاه ليس كمثله شئ.. وعذرا أن لما فهمه البعض بالخطأ فيما اقتطع من حديث”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة التجسيد وزیر الشباب عز وجل
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.