أخطاء غير معروفة تدمر جودة نومك دون أن تشعر
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
يعاني كثير من الأشخاص من الشعور بالإجهاد رغم النوم لفترات طويلة، وهو ما يرجعه خبراء النوم إلى أخطاء يومية غير معروفة تؤثر سلبًا على جودة النوم العميق، حتى وإن بدت بسيطة.
. رضا البحراوي يكشف وصية والدته الأخيرة
استخدام الهاتف قبل النوم
يُعد التعرض للضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والشاشات من أبرز أسباب اضطراب النوم، إذ يمنع إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الإحساس بالنعاس.
تناول الكافيين في وقت متأخر
القهوة والشاي والمشروبات الغازية قد تبقى في الجسم من 6 إلى 8 ساعات، ما يؤدي إلى صعوبة الدخول في النوم العميق حتى لو شعرت بالنعاس.
النوم في غرفة غير مناسبة
ارتفاع درجة حرارة الغرفة أو الإضاءة الزائدة والضوضاء الخفيفة تؤثر على مراحل النوم العميق دون أن يشعر الشخص بذلك.
الوجبات الثقيلة قبل النوم
تناول الأطعمة الدسمة ليلًا يزيد من نشاط الجهاز الهضمي، ويسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم المتكرر.
عدم انتظام مواعيد النوم
النوم والاستيقاظ في أوقات مختلفة يوميًا يربك الساعة البيولوجية، ويجعل النوم أقل كفاءة حتى مع عدد ساعات كافٍ.
علامات تدل على سوء جودة النوم
الاستيقاظ المتكرر ليلًا
الصداع الصباحي
تقلب المزاج
ضعف التركيز خلال النهار
نصائح لتحسين النوم
إيقاف استخدام الهاتف قبل النوم بساعة.
تثبيت موعد النوم يوميًا.
تهوية الغرفة جيدًا.
تقليل الإضاءة قبل النوم.
جودة النوم لا تعتمد على عدد الساعات فقط، بل على العادات اليومية قبل النوم، وتصحيح بعض الأخطاء البسيطة قد يصنع فرقًا كبيرًا في نشاطك وصحتك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النوم جودة النوم استخدام الهاتف قبل النوم الكافيين الوجبات الثقيلة نصائح لتحسين النوم قبل النوم
إقرأ أيضاً:
إيران تهدد بريطانيا بعد استخدام أمريكا قواعدها.. تلويح بـدييغو غارسيا
هددت إيران بريطانيا، الخميس، على خلفية اتهامها لندن بالسماح باستخدام قواعد ومنشآت عسكرية تابعة لها في الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الأراضي الإيرانية.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان، إن الولايات المتحدة استخدمت قاذفات استراتيجية من طراز "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد الجوية في بريطانيا خلال الهجمات الأخيرة، مشيرا إلى أن ذلك جاء بعد استنفاد مخزونها من صواريخ كروز، بحسب الرواية الإيرانية.
وأضاف الحرس الثوري أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على الأراضي الإيرانية "تعد هدفا مشروعا لقواتنا"، في إشارة إلى القواعد العسكرية التي قد تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في العمليات ضد إيران.
ولم يقتصر التصعيد الإيراني على الحرس الثوري، إذ دانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح باستخدام قواعدها العسكرية في العمليات الأميركية ضد إيران.
وقالت الوزارة إن أي مشاركة أو تعاون في التخطيط للهجمات أو تنفيذها يمثل، بحسب تعبيرها، "تواطؤا في ارتكاب جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محملة الأطراف المشاركة مسؤولية تبعات ذلك.
مسؤول إيراني يهدد بـ"دييغو غارسيا"
وفي سياق التصعيد نفسه، هدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي بريطانيا بفقدان السيطرة على جزيرة دييغو غارسيا، قائلا إن "عصر سايكس بيكو انتهى منذ فترة طويلة".
وقال عزيزي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، مساء الخميس: "اليوم ليس ببعيد عندما ستفقدون دييغو غارسيا، كما فقدتم مستعمراتكم الأخرى".
وأضاف أن على بريطانيا "أن تفكر في هشاشة حدودها الخاصة"، وأن تدرك أن "قدرات إيران تمتد إلى ما هو أبعد من الخيارات العسكرية".
ما هي "دييغو غارسيا"؟
تقع جزيرة دييغو غارسيا في وسط المحيط الهندي، وهي أكبر جزر أرخبيل تشاغوس، وتضم واحدة من أهم القواعد العسكرية الأميركية والبريطانية في العالم.
وتوفر القاعدة موقعا استراتيجيا لدعم العمليات العسكرية الغربية الممتدة من الشرق الأوسط إلى آسيا، كما تستضيف منشآت للطائرات بعيدة المدى والسفن والغواصات، نظرا لموقعها البعيد عن مناطق التوتر المباشر.
لكن الوضع القانوني للجزيرة شهد تحولا كبيرا خلال العام الماضي، بعدما وقعت بريطانيا وموريشيوس في مايو/أيار 2025 اتفاقية وافقت لندن بموجبها على نقل السيادة على أرخبيل تشاغوس إلى موريشيوس، مع احتفاظ بريطانيا بحق إدارة قاعدة دييغو غارسيا العسكرية لمدة 99 عاما قابلة للتمديد.
وبذلك أصبحت الجزيرة من الناحية القانونية ضمن سيادة موريشيوس، فيما بقيت القاعدة العسكرية تحت الإدارة البريطانية والأميركية بموجب الاتفاق.
ولا تأتي الإشارة الإيرانية إلى دييغو غارسيا في سياق سياسي فقط، إذ دخلت الجزيرة بالفعل في حسابات المواجهة بين طهران وواشنطن خلال التصعيد العسكري الأخير.
وخلال المواجهة في آذار/ مارس 2026، أطلقت إيران صاروخين باتجاه القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا، في أول استخدام عملياتي معلن لصواريخ إيرانية متوسطة المدى ضد هذا الموقع، لكن الصواريخ لم تصب أهدافها.
بريطانيا: مستعدونوردا على التهديدات الإيرانية، قالت الحكومة البريطانية إن قواتها المسلحة مستعدة للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم.
وقال متحدث باسم الحكومة، وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، إن القوات البريطانية "جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضيها أو من الخارج".
وأضاف أن بريطانيا تعتمد على "نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي" بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.
The era of Sykes–Picot is long over.
The day is not far when you will lose Diego Garcia, like your other colonies.
The UK would be wise to reflect on the fragility of its own borders and to recognize that Iran’s capabilities extend far beyond military options.