العالم فى انتظار الطلقة الأولى
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
حشد أمريكى وتحذير إيرانى وترقب إسرائيلي
تصاعدت اليوم حدة حرب التصريحات النارية بين الولايات المتحدة وإيران فيما ألغت شركات الطيران الدولية رحلاتها لمستعمرات الكيان الصهيونى بالأراضى الفلسطينية المحتلة فى الوقت الذى تراقب فيه حكومة الاحتلال الموقف وسط حالة تأهب قصوى للرد على اى هجوم من جانب إيران فيما ينتظر العالم الطلقة الأولى.
تتجه الأصول البحرية الأمريكية نحو مواقعها الاستراتيجية، حيث تشق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها الضاربة طريقها من الشرق الأقصى نحو بحر العرب، متوقفة عن بث بيانات التتبع. وفى الوقت نفسه، دخلت مجموعة ضاربة ثانية إلى البحر المتوسط، بينما تتجه مجموعة ثالثة شرقًا عبر المحيط الأطلسى.
ولا يقتصر التصعيد على البحار فقط. تشير بيانات مراقبة الرحلات الجوية على الإنترنت إلى أن عددًا كبيرًا من مقاتلات F-15 الأمريكية، التى كانت متمركزة عادة فى قاعدة لاكنهيث RAF Lakenheath فى سوفولك، أعيد نشرها إلى الأردن.
وكان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» قال إن قوة كبيرة تتحرك باتجاه إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكن علينا أن نرى ما الذى سيجرى. نحن نراقبهم عن كثب؛ فأسطول ضخم يتجه إلى هناك، وقد لا نضطر إلى استخدامه.
ويضم التحشيد العسكرى الأمريكى غير المسبوق، حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوى متطورة مثل «ثاد» و«باتريوت» ما يضع النظام الإيرانى أمام تساؤلات وجودية حول طبيعة الرد المتوقع فى حال اندلاع مواجهة عسكرية.
وفى الوقت الذى تتحرك فيه هذه المجموعة البحرية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ نحو الشرق الأوسط، أصبحت نبرة مسئولى النظام الإيرانى أكثر هجومية ففى الوقت الذى تتحدث فيه واشنطن عن الهجوم المرتقب تظهر تصريحات المسئولين العسكريين والسياسيين فى إيران أن طهران تتعامل مع التحركات العسكرية الأمريكية بجدية تفوق رسائل التفاوض.
وحذر أحد كبار قادة الحرس الثورى قائد مقر خاتم الأنبياء المركزى، «على عبداللهى»، من أن أى هجوم على الأراضى الإيرانية أو على مصالح إيران سيحول المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأمريكية إلى أهداف مشروعة وفى المتناول.
كما صرح القائد العام للقوات البرية فى الحرس الثورى محمد باكبور، بأن إيران مستعدة لكل الاحتمالات، بما فى ذلك حرب شاملة.
وبناء على الخطاب الإيرانى منذ بدء تهديدات ترامب، يبدو أن طهران تسعى لردع أى هجوم محتمل، لكنها أشارت أيضا إلى استعدادها للتصعيد فى حال فشل الردع.
ومن المتوقع ألا يكون رد إيران على ضربة أمريكية شبيها بحرب تقليدية بين دولتين. فقد اعتمدت استراتيجية طهران منذ زمن طويل على عدم التكافؤ، والإنكار والتصعيد التدريجى، وهو نموذج مصمم لرفع التكاليف على الخصوم مع تجنب مواجهة حاسمة قد لا تتمكن من حسمها بشكل مباشر.
ويعد مضيق هرمز الممر المائى الضيق الذى يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية أحد أكثر مصادر النفوذ التى تستشهد بها إيران ورغم أنه من غير المرجح أن تقدم على إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، لكنها لا تزال قادرة على تعطيل الملاحة البحرية بشكل متقطع.
ويمكن للألغام البحرية، والزوارق الهجومية السريعة، والطائرات المسيرة، والمضايقات الصاروخية أن ترفع تكاليف التأمين، وتُزعزع الأسواق، وتُشير إلى قدرة إيران على تهديد تدفقات الطاقة العالمية من دون تجاوز الخط الأحمر بشكل نهائى.
( انفوجراف)
قوات القيادة المركزية الأمريكية فى الشرق الأوسط
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حرب التصريحات الولايات المتحدة وإيران الكيان الصهيونى
إقرأ أيضاً:
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" اليوم الثلاثاء، أنها أجبرت 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران.
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية، إلى أن حاملة الطائرات "لينكولن" تواصل دعم الحصار على إيران.
سنتكوم: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار على إيران #العربية_عاجل
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) June 2, 2026 إيرانالقيادة المركزية الأمريكيةقد يعجبك أيضاً