بوابة الوفد:
2026-07-24@06:10:37 GMT

العالم فى انتظار الطلقة الأولى

تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT

 

حشد أمريكى وتحذير إيرانى وترقب إسرائيلي

 

تصاعدت اليوم حدة حرب التصريحات النارية بين الولايات المتحدة وإيران فيما ألغت شركات الطيران الدولية رحلاتها لمستعمرات الكيان الصهيونى بالأراضى الفلسطينية المحتلة فى الوقت الذى تراقب فيه حكومة الاحتلال الموقف وسط حالة تأهب قصوى للرد على اى هجوم من جانب إيران فيما ينتظر العالم الطلقة الأولى.

تتجه الأصول البحرية الأمريكية نحو مواقعها الاستراتيجية، حيث تشق حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها الضاربة طريقها من الشرق الأقصى نحو بحر العرب، متوقفة عن بث بيانات التتبع. وفى الوقت نفسه، دخلت مجموعة ضاربة ثانية إلى البحر المتوسط، بينما تتجه مجموعة ثالثة شرقًا عبر المحيط الأطلسى.

ولا يقتصر التصعيد على البحار فقط. تشير بيانات مراقبة الرحلات الجوية على الإنترنت إلى أن عددًا كبيرًا من مقاتلات F-15 الأمريكية، التى كانت متمركزة عادة فى قاعدة لاكنهيث RAF Lakenheath فى سوفولك، أعيد نشرها إلى الأردن.

وكان الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» قال إن قوة كبيرة تتحرك باتجاه إيران. أفضل ألا يحدث شيء، لكن علينا أن نرى ما الذى سيجرى. نحن نراقبهم عن كثب؛ فأسطول ضخم يتجه إلى هناك، وقد لا نضطر إلى استخدامه.

ويضم التحشيد العسكرى الأمريكى غير المسبوق، حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوى متطورة مثل «ثاد» و«باتريوت» ما يضع النظام الإيرانى أمام تساؤلات وجودية حول طبيعة الرد المتوقع فى حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وفى الوقت الذى تتحرك فيه هذه المجموعة البحرية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ نحو الشرق الأوسط، أصبحت نبرة مسئولى النظام الإيرانى أكثر هجومية ففى الوقت الذى تتحدث فيه واشنطن عن الهجوم المرتقب تظهر تصريحات المسئولين العسكريين والسياسيين فى إيران أن طهران تتعامل مع التحركات العسكرية الأمريكية بجدية تفوق رسائل التفاوض.

وحذر أحد كبار قادة الحرس الثورى قائد مقر خاتم الأنبياء المركزى، «على عبداللهى»، من أن أى هجوم على الأراضى الإيرانية أو على مصالح إيران سيحول المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأمريكية إلى أهداف مشروعة وفى المتناول.

كما صرح القائد العام للقوات البرية فى الحرس الثورى محمد باكبور، بأن إيران مستعدة لكل الاحتمالات، بما فى ذلك حرب شاملة.

وبناء على الخطاب الإيرانى منذ بدء تهديدات ترامب، يبدو أن طهران تسعى لردع أى هجوم محتمل، لكنها أشارت أيضا إلى استعدادها للتصعيد فى حال فشل الردع.

ومن المتوقع ألا يكون رد إيران على ضربة أمريكية شبيها بحرب تقليدية بين دولتين. فقد اعتمدت استراتيجية طهران منذ زمن طويل على عدم التكافؤ، والإنكار والتصعيد التدريجى، وهو نموذج مصمم لرفع التكاليف على الخصوم مع تجنب مواجهة حاسمة قد لا تتمكن من حسمها بشكل مباشر.

ويعد مضيق هرمز الممر المائى الضيق الذى يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية أحد أكثر مصادر النفوذ التى تستشهد بها إيران ورغم أنه من غير المرجح أن تقدم على إغلاق المضيق بشكل كامل ومستدام، لكنها لا تزال قادرة على تعطيل الملاحة البحرية بشكل متقطع.

ويمكن للألغام البحرية، والزوارق الهجومية السريعة، والطائرات المسيرة، والمضايقات الصاروخية أن ترفع تكاليف التأمين، وتُزعزع الأسواق، وتُشير إلى قدرة إيران على تهديد تدفقات الطاقة العالمية من دون تجاوز الخط الأحمر بشكل نهائى.

( انفوجراف)

قوات القيادة المركزية الأمريكية فى الشرق الأوسط

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حرب التصريحات الولايات المتحدة وإيران الكيان الصهيونى

إقرأ أيضاً:

بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت

بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت

مقالات مشابهة

  • متى تنتهي الضربات الأمريكية على إيران؟
  • إيران: 55 قتـ.يلا و629 مصابا جراء الهجمات الأمريكية
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • بعد قصف إيراني.. إغلاق منفذ حدودي عراقي مع الكويت بشكل مؤقت
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
  • ترامب: إيران تريد التفاوض لكنها غير مستعدة لاتفاق في الوقت الحالي
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار