تحذير برلماني من تداعيات الإيجار القديم ومطالبة بمراجعة مدة الإخلاء
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
أكد النائب علاء عبد النبي، عضو مجلس الشيوخ، ضرورة إجراء قياس دقيق وشامل للأثر التشريعي لقانون الإيجار القديم، لا سيما مع اقتراب انتهاء المهلة القانونية التي تتراوح بين 5 و7 سنوات، محذرا من أن عدم الاستعداد الجيد لهذه المرحلة قد يترتب عليه ارتباك مجتمعي.
. تفاصيل
وأوضح عبد النبي في تصريحات خاصة أن ملف الإيجار القديم يحتاج إلى نقاش موسع داخل البرلمان، يراعي التطبيق الواقعي للقانون ويأخذ في الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للمستأجرين، حتى لا تتحول عملية التنفيذ إلى مصدر توتر أو بلبلة بين المواطنين عقب انتهاء مدة الإخلاء.
زيادة القيمة الإيجاريةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أنه لا يعارض مبدأ زيادة القيمة الإيجارية، شريطة أن تكون تدريجية وعادلة وتحقق توازنا حقيقيا بين حقوق الملاك والمستأجرين، مؤكدا أن النقطة الأهم تكمن في إعادة النظر في مدة الإخلاء بما يضمن انتقالا منظما وآمنا دون أزمات اجتماعية.
وفي سياق متصل لفت وكيل لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ إلى وجود حالة قلق متزايدة لدى المواطنين من تداعيات القانون، خاصة في ظل محدودية أعداد المتقدمين حتى الآن، والتي لا تتجاوز 60 ألف حالة
وشدد على أن الحل الجذري للأزمة يتمثل في توفير سكن بديل مناسب عبر التوسع في برامج التمويل العقاري، وتقديم تسهيلات تمتد حتى 30 عاما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء عبد النبي مجلس الشيوخ قانون الإيجار القديم ملف الإيجار القديم الأبعاد الاجتماعية الإیجار القدیم
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة