تمكين «سفراء الجودة» لقيادة التغيير وهندسة العمليات التشغيلية بالشرقية
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
عززت أمانة المنطقة الشرقية، في مقرها الرئيسي، منظومتها الإدارية عبر عقد ورشة عمل تخصصية بعنوان «التمكين المهني في التوثيق والقياس»، استهدفت تأهيل سفراء الجودة في مختلف الوكالات والبلديات وتحويلهم إلى قادة للتغيير، وذلك لضمان مواءمة العمليات التشغيلية مع مستهدفات استراتيجية الأمانة 2026، والتحول نحو نموذج الإدارة الذكية وفق المعايير العالمية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وركزت الورشة بشكل مباشر على تطوير المهارات الميدانية للمشاركين في هندسة العمليات المعقدة، وإدارة الوثائق بدقة، وقياس المؤشرات، لضمان بناء قاعدة بيانات موثوقة تدعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
أخبار متعلقة سماء غائمة وأمطار خفيفة إلى متوسطة على الشرقية صباح اليومإنذار أحمر تنبيها من أمطار غزيرة على الخفجي والنعيرية وقرية العلياوأكدت إدارة الجودة والتميز المؤسسي بالأمانة أن دور «سفير الجودة» لم يعد مقتصراً على المهام الروتينية، بل تطور ليصبح ركيزة أساسية ومسؤولاً مباشراً عن ملكية العمليات وضبط جودة مخرجاتها في وحدته التنظيمية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تمكين «سفراء الجودة» لقيادة التغيير وهندسة العمليات التشغيلية بالشرقيةتدريبات عملية مكثفةوشهدت الجلسات نقاشات معمقة حول مفاهيم حديثة مثل «سيكولوجية النماذج» وآليات الترميز الموحد، بهدف توحيد لغة العمل المؤسسي وتقليص الفجوة بين التخطيط والتنفيذ الميداني.
وخضع المشاركون لتدريبات عملية مكثفة على تقنيات تحليل الأسباب الجذرية للمعوقات، مما يمكنهم من معالجة التحديات التشغيلية من منبعها وتلافي تكرار الأخطاء مستقبلاً.
وتضمنت الفعاليات إجراء عمليات «تدقيق مصغر» وتطبيقات محاكاة واقعية، حيث قام السفراء برصد وتصحيح الأخطاء الشائعة في النماذج استناداً إلى أدلة الجودة المعتمدة لضمان الامتثال التام.
وشدد القائمون على الورشة على ضرورة التفعيل الدقيق لمؤشرات الأداء، باعتبارها الأداة الفعالة لقياس الإنجاز الفعلي لكل إدارة بشفافية مطلقة بعيداً عن التقديرات الشخصية. مشيرين إلى ان هذه الورشة تأتي في إطار سلسلة من المبادرات التي تتبناها الإدارة العامة للجودة والتميز المؤسسي بأمانة المنطقة الشرقية بهدف رفع كفاءة الكوادر البشرية وضمان مواءمة كافة العمليات التشغيلية مع تطلعات استراتيجية الأمانة 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام سفراء الجودة الشرقية الجودة أمانة الشرقية العملیات التشغیلیة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.