عين ليبيا:
2026-06-03@00:43:31 GMT

«الصحة العالمية» تردّ على ترامب!

تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT

اعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأسباب التي قدمتها الولايات المتحدة للانسحاب من المنظمة الدولية “غير صحيحة”، مؤكدًا أن القرار يجعل الولايات المتحدة والعالم أقل أمانًا.

وقال تيدروس عبر حسابه على “إكس”: “باعتبارها عضوًا مؤسسًا في منظمة الصحة العالمية، ساهمت الولايات المتحدة بشكل كبير في العديد من أعظم إنجازات المنظمة، بما في ذلك القضاء على الجدري.

لقد تعاملت المنظمة دائمًا مع الولايات المتحدة ومع جميع الدول الأعضاء باحترام كامل لسيادتها”.

وأضاف: “للأسف، الأسباب المذكورة لقرار الولايات المتحدة بالانسحاب غير صحيحة”.

وجاء رد المنظمة بعد أن أصبح انسحاب الولايات المتحدة رسميًا في 22 يناير، بعد عام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته إنهاء الالتزام الأمريكي مع المنظمة، الذي دام 78 عامًا.

وشددت منظمة الصحة العالمية على رفضها الاتهامات الأميركية بأنها “عرقلت التبادل المناسب والدقيق للمعلومات الحيوية في الوقت المناسب” خلال جائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى أنها أبلغت الحكومات في أوائل يناير 2020 بوجود حالات التهاب رئوي مجهول السبب في الصين وحثتها على اتخاذ الاحتياطات اللازمة، وفي 30 يناير من نفس العام، أعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية عامة دولية، رغم أن الإصابات خارج الصين لم تتجاوز العشرات ولم تسجل وفيات.

وأعربت المنظمة عن أملها في أن تعود الولايات المتحدة إلى المشاركة الفعّالة في هيكلها مستقبلاً، مؤكدة أن القرار الأخير يقلل من مستوى الأمان الصحي على الصعيدين الوطني والدولي.

هذا وتأسست منظمة الصحة العالمية في عام 1948 كوكالة متخصصة للأمم المتحدة لتنسيق الاستجابة للتهديدات الصحية العالمية، مثل تفشي الجدري وشلل الأطفال وإيبولا وجدري القرود.

وكانت الولايات المتحدة عضوًا مؤسسًا وأسهمت عبر عقود في دعم برامج الصحة العالمية الكبرى. ويأتي انسحاب الولايات المتحدة في وقت حساس عالميًا، وسط تحديات تتعلق بالاستجابة للأوبئة والأزمات الصحية العابرة للحدود.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الصحة العالمية دونالد ترامب الولایات المتحدة الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • العالمية للأرصاد: 80% احتمال عودة الـ«نينيو»
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • الصحة العالمية: تراجع كبير في الحالات المشتبه بإصابتها بإيبولا بالكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
  • منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%