أفاد تقرير جديد نشره موقع "ذا إنفورميشن" (The Information) بأن شركة آبل الأميركية تعمل حاليا على تطوير "دبوس" للملابس مدعم بالذكاء الاصطناعي (AI Pin). ومن المحتمل أن ينافس هذا المنتج الجهاز المرتقب الذي صممه جوني آيف لشركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) والمقرر إطلاقه عام 2026.

وذكر التقرير نقلا عن مصادر مطلعة أن الجهاز يقارب حجم "إيرتاغ" (AirTag) وهو مزود بكاميرات متعددة ومكبر صوت وميكروفونات وخاصية الشحن اللاسلكي.

وقد يتم إصدار الجهاز في وقت مبكر من عام 2027، وسيكون على شكل قرص دائري مسطح بهيكل من الألمنيوم والزجاج.

وصمم الجهاز لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو باستخدام عدسات قياسية وواسعة الزاوية. ويتضمن 3 ميكروفونات ومكبرا للصوت وزرا فيزيائيا على إحدى حوافه، بالإضافة إلى واجهة شحن مشابهة لتلك المستخدمة في ساعة آبل "آبل ووتش".

وتواجه آبل تحديا في إقناع المستخدمين بجدوى هذه الأجهزة، خاصة بعد فشل منتجات مماثلة مثل "هيومين إيه آي بين" (Humane AI Pin). ويرى مراقبون أن نجاح أي منتج ذكاء اصطناعي قابل للارتداء يعتمد على قدرته على العمل بشكل مستقل تماما دون الحاجة للاتصال الدائم بالهاتف.

وعلى الرغم من مهارة آبل في تطوير الأجهزة، فإن الذكاء الاصطناعي لا يزال يمثل نقطة ضعف للشركة، حيث فشلت حتى الآن في تقديم نسخة كاملة من "سيري" مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد تلجأ آبل إلى شراكة مع "غوغل" (Google) لاستخدام نموذج "جميناي" كقاعدة برمجية لمنتجاتها الجديدة.

ويرى موقع "تيك رادار" (TechRadar) التقني الأميركي أن هذا الجهاز يمثل مغامرة لآبل التي تتبع عادة نهجا حذرا في تطوير المنتجات، خاصة أنه يأتي ذلك بعد تجربة نظارة "فيجن برو" (Vision Pro) التي لم تحقق نجاحا كبيرا، مما قد يجعل المستهلكين أقل حماسا لتجربة فئات جديدة من أجهزة الشركة.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.

وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.

وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة. 

كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.

وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.

وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.

وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع عدد مصابي انقلاب سيارة ربع نقل بصحراوي المنيا إلى 8 أشخاص
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي بالمنيا
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • الهند تنقل تمثال ميسي إلى مكان أكثر أمانا.. ماذا وقع؟
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي