اللجنة، التي باشرت أعمالها قبل أربعة أشهر، نفذت نزولات ميدانية إلى عدد من السجون في مختلف المحافظات، حيث رصدت أوضاعًا صعبة يعيشها سجناء لم يرتكبوا جرائم جسيمة، لكنهم ظلوا خلف القضبان بسبب العجز عن سداد ديون أو نتيجة تعثر الإجراءات القضائية.

هذه الحالات انعكست بشكل مباشر على أسر فقدت معيلها وتعيش ظروفًا معيشية قاسية.

قرشة أوضح أن اللجنة تعمل وفق آليات شفافة لتوثيق قضايا السجناء وتحديد المديونيات بدقة، بحيث تُصرف أي مبالغ يتم جمعها حصريًا في فك كرب المعسرين.

وأكد أن عمل اللجنة إنساني بحت، بعيد عن أي اعتبارات سياسية أو عسكرية، وأنها لن تتوانى عن متابعة أي قضية في جميع المحافظات من صعدة إلى المهرة.

وأشاد بالدور الذي قام به أهل الخير والهيئات الخيرية خلال الفترة الماضية، والذي أسهم في الإفراج عن آلاف السجناء وإعادة الاستقرار لآلاف الأسر، داعيًا رجال المال والأعمال والهيئات الرسمية إلى مواصلة الدعم، سواء عبر التكفل بسجين بعينه أو بتقديم مساهمات عامة.

كما شدد على أن التفاعل مع هذا الملف يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويخفف من معاناة السجناء وأسرهم، مؤكدًا أن "الدال على الخير كفاعله".

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.

وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.

وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.

وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.

ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.

مقالات مشابهة

  • ​لجنة عسكرية من وزارة الدفاع تبدأ إجراءات الاستلام والتسليم في محور تعز
  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • قبل انطلاقها بأيام.. التربية تستكمل استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة في المحافظات المحررة
  • نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
  • توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
  • نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • محافظ بورسعيد يتفقد الكورنيش ويوجه بتشكيل لجنة موسعة لمراجعة اشتراطات السلامة والحماية المدنية بكافة الكافتيريات
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي