مجلس النواب العراقي ينتخب رئيس البلاد الثلاثاء
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ينتخب مجلس النواب العراقي رئيسا للجمهورية في جلسة لهذا الغرض بعد غد الثلاثاء، بحسب ما أفاد رئيسه هيبت الحلبوسي اليوم الأحد.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن الحلبوسي قوله إن "جلسة انتخاب رئيس الجمهورية" ستُعقد في 27 يناير/كانون الثاني.
ومن شأن هذه الخطوة أن تمهّد لتسمية رئيس مكلَّف بتأليف الحكومة، والمرجَّح أن يكون نوري المالكي بعدما رشحه لهذا المنصب، السبت الماضي، تحالف "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية ويشكّل الكتلة النيابية الأكبر.
وسبق للمالكي (76 عاما) أن ترأس الحكومة بين عامي 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للبلاد.
ويجب على رئيس الجمهورية، خلال 15 يوما من تاريخ انتخابه، أن يكلّف رئيسا للحكومة، يكون مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددا" بحسب الدستور. ولدى الرئيس المكلَّف مهلة 30 يوما لتأليف حكومته.
ومنذ أول انتخابات متعددة شهدها العراق في 2005 بعد عامين من الغزو الأمريكي الذي أطاح نظام صدام حسين، أصبح رئيس الوزراء شيعيا، وهو عمليا رأس السلطة التنفيذية، ورئيس الجمهورية كرديا، ورئيس مجلس النواب سُنيا.
وتشهد الأوساط السياسية الكردية تنافسا تاريخيا بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ومعقله أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، والاتحاد الوطني الكردستاني ومعقله السليمانية ثانية كبرى مدن الإقليم.
وفي العقدين الأخيرين، انتُخب مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني رئيسا للجمهورية، وهو منصب شرفي الى حد كبير يشغله حاليا عبد اللطيف رشيد.
وتقدَّم 81 شخصا بينهم 4 نساء بطلب الترشح للرئاسة، أبرزهم مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني وزير الخارجية فؤاد حسين (76 عاما) ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني وزير البيئة السابق نزار آميدي (57 عاما).
إعلانواستنادا إلى التوقيتات الدستورية، فإن البرلمان ملزَم بانتخاب رئيس الجمهورية خلال شهر بعد الجلسة الأولى التي انتهت بانتخاب الحلبوسي، وهي مدة تنتهي بانقضاء يناير الجاري.
وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، شهد العراق انتخابات برلمانية بنسبة مشاركة 56.11%، انتُخب خلالها أعضاء مجلس النواب الـ329، وهم المسؤولون عن انتخاب رئيس الجمهورية ومنح الثقة للحكومة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات رئیس الجمهوریة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.