حزب العمال البريطاني يمنع منافسا لستارمر من العودة للبرلمان
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام محلية أن حزب العمال البريطاني منع السياسي آندي بيرنام، اليوم الأحد، من محاولة العودة إلى البرلمان وذلك بقرار من اللجنة التنفيذية للحزب، في خطوة ينظر إليها على أنها تحرك سياسي من رئيس الوزراء كير ستارمر وحلفائه لإقصاء منافس محتمل على زعامة الحزب.
وكان بيرنام -أحد أبرز ساسة الحزب ورئيس بلدية مانشستر المنتخب- قد أعلن، السبت، رغبته في الترشح عن حزب العمال خلفا للنائب الذي استقال الأسبوع الماضي.
وأفادت وسائل إعلام محلية، من بينها "بي.بي.سي" وصحيفة الغارديان، برفض اللجنة التنفيذية لحزب العمال منحه الإذن بالترشح.
ويحرم القرار بيرنام من فرصة الفوز بمنصة كان بإمكانه من خلالها منافسة ستارمر رسميا، إذ إن أعضاء البرلمان فقط هم من يملكون حق التنافس على زعامة الحزب.
ولم يؤكد حزب العمال قرار اللجنة التنفيذية بعد، واكتفى بالقول إنه سيصدر بيانا في وقت لاحق.
ومن شأن قرار اللجنة التنفيذية تأجيج الاستياء في الحزب الحاكم الذي تراجعت شعبيته كثيرا منذ فوزه الساحق في انتخابات يوليو/تموز 2024، إذ يواجه ستارمر تحديات للوفاء بتعهداته بتعزيز الاقتصاد وتحسين الخدمات العامة وتشديد رقابة الحدود.
وتفاعلت أسواق السندات بشكل سلبي الأسبوع الماضي مع احتمالية عودة بيرنام إلى البرلمان، إذ رأى بعض المستثمرين أن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب سياسي، وأنه إذا ما حل محل ستارمر في نهاية المطاف ستشهد البلاد سياسة مالية تميل للتيسير.
وانتقد بيرنام قيادة ستارمر العام الماضي، لكنه قال، السبت، إنه أكد لرئيس الوزراء رغبته في "دعم عمل الحكومة، وليس تقويضه".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات اللجنة التنفیذیة حزب العمال
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.