العينات التالفة تفتح الباب للاستئناف على حكم كاس تجاه رمضان صبحي
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
كشف هاني زهران، محامي رمضان صبحي، أن جزءًا من العينات التي تم سحبها خلال التحقيقات في قضية اللاعب كانت تالفة، وهو ما شكّل أساسًا قويًا لتقديم استئناف على الحكم الصادر ضده.
وأوضح زهران في تصريحات إعلامية ، أن الفريق القانوني اعتمد على هذه النقطة لإثبات وجود أخطاء إجرائية خلال التحقيقات، مما أدى إلى تعديل الحكم وتقليل العقوبة.
وأشار المحامي إلى أن العينات التالفة أثرت على النتائج النهائية التي اعتمدت عليها المحكمة الرياضية الدولية في إصدار الحكم الأول بالايقاف 4 سنوات، مؤكداً أن الاستئناف كان ضرورة قانونية لضمان العدالة وحماية حقوق موكله.
وأضاف: "وجود أخطاء في الإجراءات، حتى لو صغيرة، يمكن أن يغير مجرى القضية بالكامل، ونحن استغللنا ذلك لمصلحة رمضان صبحي".
وأوضح زهران أن الفريق القانوني سيستمر في متابعة كل الإجراءات المرتبطة بالتحليل القانوني للعينات لضمان عدم تكرار أي أخطاء، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من استراتيجية الدفاع لتأمين موقف اللاعب القانوني.
وتابع هاني زهران أن هذه النقطة القانونية تظهر مدى أهمية التدقيق في الإجراءات القانونية والاعتماد على نتائج سليمة ودقيقة قبل إصدار أي أحكام، مشيرًا إلى أن الأخطاء الإجرائية يمكن أن تكون سببًا كافيًا لتخفيف العقوبة أو تعديلها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان صبحي هاني زهران المحكمة الرياضية الدولية رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.