أبرزها اضطراب الهرمونات.. الأسباب الطبية لتساقط الشعر
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
تساقط الشعر ليس مجرد مشكلة تجميلية، بل قد يكون إشارة تحذيرية لمشكلات صحية داخلية تحتاج إلى الانتباه والتشخيص المبكر.
. فوائد مذهلة في حبة صغيرة
ويعاني الرجال والنساء على حد سواء من هذه الظاهرة، التي قد تبدأ بشكل تدريجي أو مفاجئ، وتختلف شدتها بحسب السبب الأساسي وراءها.
من أبرز الأسباب الطبية لتساقط الشعر هو اضطراب الهرمونات، مثل مشاكل الغدة الدرقية أو تغيرات مستويات الأستروجين والبروجسترون لدى النساء بعد الولادة أو أثناء سن اليأس.
وكذلك يساهم فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو فيتامين B12 في ضعف بصيلات الشعر وتساقطه. كما أن بعض الأمراض المزمنة أو الاضطرابات المناعية قد تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل كثيف، أحيانًا مع ظهور بقع صلعاء واضحة في فروة الرأس.
ولا يمكن إغفال تأثير العوامل الخارجية على صحة الشعر، مثل استخدام مستحضرات تصفيف الشعر الكيميائية بشكل مفرط، التعرض المستمر للحرارة العالية، أو التوتر النفسي المزمن الذي يسرع عملية سقوط الشعر ويؤثر على نموه.
ويؤكد خبراء الجلدية على أهمية التشخيص المبكر لتحديد السبب الرئيسي لتساقط الشعر، إذ يختلف العلاج بحسب الحالة. ففي حالات نقص الفيتامينات، يوصى بالمكملات الغذائية ونظام غذائي متوازن غني بالبروتين والمعادن.
وفي حال الاضطرابات الهرمونية أو الأمراض المزمنة، يتطلب الأمر متابعة طبية دقيقة وعلاج السبب الأساسي، بينما تساعد بعض المستحضرات الموضعية والعلاجات الطبيعية في تعزيز نمو الشعر واستعادة كثافته تدريجيًا.
وفي النهاية، يشدد الأطباء على أن العناية بالشعر لا تقتصر على العلاج، بل تشمل الوقاية من خلال التغذية السليمة، تقليل التوتر النفسي، وتجنب العادات الضارة بالشعر، لضمان صحة بصيلات الشعر واستمرار نموه الطبيعي دون خسارة كبيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تساقط الشعر الشعر مشاكل الغدة الدرقية الولادة اضطراب الهرمونات سن اليأس
إقرأ أيضاً:
خطة طوارئ موسعة لتعزيز «الاستجابة الطبية» في الجنوب
عقد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا، بحضور وزير الصحة الدكتور محمد الغوج، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق، مع المدير العام لمركز طب الطوارئ والدعم طارق الهمشري، لمتابعة سير عمل المركز والاطلاع على طبيعة الخدمات الميدانية والإجراءات الاستثنائية التي ينفذها في مختلف مناطق البلاد.
وأفاد الاجتماع، وفق ما ورد، بأن النقاش ركّز على تقييم آخر التدخلات الطبية والإنسانية التي نفذها المركز في بلديتي غات وتهالة جنوب ليبيا، إلى جانب استعراض الجهود المبذولة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة جراء السيول الأخيرة، ومراجعة الخطط التشغيلية المعتمدة لرفع الجاهزية للتعامل مع أي حالات طارئة.
وخلال الاجتماع، قدّمت إدارة مركز طب الطوارئ والدعم تقريرًا شاملًا حول الأعمال الميدانية الجارية، متضمنًا أبرز الاحتياجات الفنية واللوجستية العاجلة، بما يهدف إلى تعزيز قدرة الفرق الطبية على التدخل السريع وتقديم خدمات الإسعاف الأولي في مختلف الظروف الاستثنائية.
وأكد وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة محمد بن غلبون أهمية الدور الإنساني والوطني الذي يؤديه المركز باعتباره أحد ركائز دعم المنظومة الصحية خلال الأزمات، مشددًا على التزام الحكومة بتوفير مختلف أوجه الدعم المالي والتقني لتمكينه من أداء مهامه على الوجه المطلوب.
كما شدد على ضرورة تزويد المركز بأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة لتشغيل نقاط الطوارئ المستحدثة في عدد من البلديات، تنفيذًا لتوجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى رفع كفاءة الاستجابة الطبية السريعة وتعزيز سلامة المواطنين في مختلف الظروف.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تحركات حكومية متواصلة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي والطوارئ، خصوصًا في المناطق الجنوبية التي تشهد بين الحين والآخر تحديات مرتبطة بالأحوال الجوية والبنية التحتية.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:52