إبراهيم محلب: مصر في مقدمة الداعمين لغزة وستلعب دورا محوريا في إعادة الإعمار
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم محلب، إن الأوضاع في غزة تتجاوز السياسة لتصل إلى حد الكارثة الإنسانية في ضوء ما أسفرت عنه من تداعيات كارثية.
وقال محلب، خلال كلمة بندوة بعنوان "غزة ما بعد الحرب" على هامش معرض الكتاب، إن الكارثة التي تشهدها غزة تترواح بين العديد من المستويات، منها ما شهدته على مستوى القتلى والمصابين، ناهيك عن انتشار الأمراض بصورة كبيرة بين سكان القطاع.
وأضاف محلب، أن الأمور لا تقتصر عند هذا الحد، وإنما تمتد إلى أوضاع اقتصادية مع انهيار البنية الأساسية وانتشار البطالة بصورة كبيرة، وهو ما يمثل كارثة تتجاوز السياسة وإنما أوضاع إنسانية صعبة، يعيشها أكثر من مليوني مواطن.
وأوضح أن نطاق الأزمة امتد إلى البيئة وهو ما يزيد من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية ناهيك عما يمثله ذلك من مخالفة صريحة للمعايير الدولية.
الدور المصري
وأعرب محلب ، عن إشادته الكبيرة بالدور المصري، وهو ما بدا في حجم المساعدات التي وصلت إلى القطاع خلال الشهور الماضية، والتي وصلت إلى اكثر من 80% من حجم المساعدات التي دخلت القطاع.
وشدد محلب على ثقته بأن مصر ستقوم بالدور الرئيسي فيما يتعلق بالمرحلة المقبلة التي سوف يشهدها القطاع، موضحا أن لديها الخبرات في بناء المدن والمدارس والمساكن وهو ما يعيد إحياء الآمال لدي المواطن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الأسبق إبراهيم محلب الأوضاع في غزة الكارثة الإنسانية غزة ما بعد الحرب وهو ما
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟