برلماني: ندعم اجتماع وزير السياحة بشركة طيران دولية لجذب رحلات من أوروبا
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
قال النائب إبراهيم عبد النظير ، إن السياحة تعتبر حجر الزاوية لحصول مصر على العملة الصعبة ، مشيرا إلى أن الدولة تحشد كل أجهزتها من أجل زيادة الدخل القومي من السياحة بجانب قناة السويس.
وأشار إبراهيم عبد النظير في تصريحات لـ"صدى البلد" إلى أن اجتماع وزير السياحة والآثار مع شركة طيران دولية لجذب رحلات من أوروبا ، اتجاه جيد وندعمه بشدة.
وعقد، شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً مع مسئولي شركة Edelweiss Airlines؛ استكمالاً للقاءاته المهنية التي يعقدها خلال زيارته الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري من الأسواق الأوروبية التي تعمل بها الشركة.
حجوزات سياحية إلى مصراستعرض مسئولي الشركة حجم أعمالهم بالمقصد المصري وما حققوه من حجوزات سياحية إلى مصر، وخططهم التشغيلية الحالية والمستقبلية بالنسبة للمقصد السياحي المصري.
وأعرب مسئولو الشركة عن تطلعهم لتعزيز التعاون مع الوزارة خلال الفترة القادمة بما يساهم في زيادة عدد رحلات الطيران من الأسواق الأوروبية التي تعمل بها الشركة إلى الوجهات السياحية المصرية، والتوسع في الطيران الداخلي للربط بين الوجهات السياحية المتنوعة لاسيما منتجي السياحة الثقافية والشاطئية في مصر مثل الأقصر- شرم الشيخ، والإسكندرية- سيوة بما يساهم في إثراء التجربة السياحية واستمتاع السائح بأكثر من منتج سياحي وزيارة أماكن مختلفة خلال زيارته للمقصد المصري.
حضر اللقاء الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، و أحمد نبيل معاون وزير السياحة والآثار للطيران والمتابعة، ومحمد محسن مسئول وحدة أيبيريا والأمريكتين بالهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
الجدير بالذكر أن زيارة شريف فتحي للعاصمة الإسبانية مدريد جاءت للمشاركة في المعرض السياحي الدولي FITUR 2026، بالإضافة إلى عقد عدد من اللقاءات الرسمية والمهنية مع شركاء المهنة بالسوق الإسباني من منظمي الرحلات وشركاء الطيران، إلى جانب عقد لقاءات إعلامية مع ممثلى وسائل الإعلام الإسبانية والدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة وزير السياحة المقصد السياحي الأول الدخل القومي قناة السويس وزیر السیاحة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026