"مهرجان سناو مقصدنا" يختتم فعالياته بسباق سيف المحافظة للفطامين
تاريخ النشر: 25th, January 2026 GMT
سناو- الرؤية
اختتمت بولاية سناو فعاليات "مهرجان سناو مقصدنا 2026" بمحافظة شمال الشرقية، والذي شهد إقبالا كبيرا وحضورا واسعا من الجماهير والزوار من مختلف ولايات ومحافظات سلطنة عمان واستمر خلال الفترة من العاشر من يناير وحتى الرابع والعشرين من يناير 2026، مقدما برنامجا متنوعا جمع بين التراث والثقافة والترفيه والتنمية الاقتصادية.
وتضمن المهرجان عددا من الأركان والبرامج من أبرزها ركن مسرح الفعاليات الذي احتضن أمسيات شعرية وأمسيات فنية ومسرحيات هادفة ومسابقات ذات طابع تراثي وتاريخي ووطني إلى جانب عدد من الفعاليات الترفيهية الموجهة لمختلف فئات ، كما اشتمل المهرجان على ركن الثروة الحيوانية والمزاينة الذي شهد إقبالا واسعا من المواطنين ومربي الثروة الحيوانية وتم خلاله بيع وشراء عدد من الحيوانات في مشهد عكس الحراك الاقتصادي المصاحب للمهرجان.
وضم المهرجان أيضا أركانا متعددة من بينها ركن الأسرة المنتجة وأركان المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وركن القرية التراثية، التي استعرضت جوانب من الموروث العماني الأصيل إلى جانب مشاركة عدد من جمعيات المرأة العمانية بولايات محافظة شمال الشرقية في تقديم منتجات تراثية وحرفية عكست دور المرأة في التنمية المجتمعية والاقتصادية.
وشهد ختام المهرجان إقامة سباق الهجن للفطامين على ميدان الأبيض ضمن منافسات سيف المحافظة للفطامين 2026 تحت رعاية سعادة فيصل بن عبدالله الرواس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بحضور سعادة الشيخ خالد بن السيد المهري والي سناو وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين وملاك ومضمري الهجن ومحبي هذا الموروث العماني الأصيل.
وتضمن السباق أربعة أشواط لفئة سن الفطامين المشتركات لمسافة 1500 متر حيث توجت المطية شاهين لمالكها عبدالله بن سعود الحرسوسي بالمركز الأول في الشوط الأول ونالت جائزة الشداد فيما فازت المطية وصايف لمالكها علي بن عبدالله العسكري بالمركز الأول في الشوط الثاني وحصلت على جائزة الخنجر وحققت المطية الحصن لمالكها عبدالله بن حمود المغيري المركز الأول في الشوط الثالث ونالت جائزة البندقية بينما انتزعت المطية هيبه لمالكها مبارك بن سعيد الوهيبي الفوز في الشوط الرابع والرئيسي محققة أفضل توقيت في السباق لتتوج بسيف المحافظة إلى جانب سيارة.
واختتم سباق الهجن بتتويج الفائزين وتكريم الجهات الحكومية والخاصة المشاركة والداعمة لمهرجان سناو مقصدنا وسيف المحافظة للهجن تقديرا لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح فعاليات المهرجان.
وأكد سعادة الشيخ خالد بن السيد المهري والي سناو أن مهرجان سناو مقصدنا وسيف المحافظة للهجن يمثلان رافدا مهما في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة السياحية وتعزيز المحافظة على الموروث الثقافي العماني، مشيرا إلى أن هذه الفعاليات أسهمت في دعم ملاك الهجن ومربي الثروة الحيوانية ووفرت فرصا اقتصادية للأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
من جانبه، أكد مهنا بن محمد الفزاري نائب رئيس المجلس البلدي رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة أن المهرجان حقق أهدافه الاقتصادية والسياحية والترفيهية وشهد حضورا كبيرا من المواطنين والزوار وأسهم في تحريك النشاط التجاري بالولاية مشيدا بتكامل الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة في تنظيم هذه الفعاليات.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: سناو مقصدنا فی الشوط
إقرأ أيضاً:
«موان» يختتم موسم حج 1447هـ بمنظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة إدارة النفايات وترفع مستويات الامتثال البيئي
اختتم المركز الوطني لإدارة النفايات (موان) أعماله التشغيلية لموسم حج هذا العام ضمن منظومة ميدانية وتقنية متقدمة أسهمت في رفع كفاءة إدارة النفايات، وتعزيز الاستدامة البيئية في المشاعر المقدسة؛ بما يدعم تطوير جودة الخدمات عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتكاملة.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
ونفَّذ المركز (1691) جولة ميدانية رقابية في مكة المكرمة شملت خمسة مسارات إستراتيجية منذ بداية شهر ذي الحجة؛ وأسهمت هذه الجهود في تحقيق قفزة نوعية في مستويات الامتثال العام للمنشآت، وهو ما ترجمه الانخفاض الملحوظ في رصد المخالفات والإشعارات بنسب قياسية مقارنة بالعام الماضي، إذ اقتصرت الإجراءات التصحيحية على إشعار (85) منشأة ومخالفة (54) أخرى؛ مما يؤكد نجاح الحملات التوعوية والرقابة الاستباقية في تعزيز جودة الأداء في مختلف المواقع التشغيلية.
وفي سياق تفعيل مبادئ الاقتصاد الدائري، شهد الموسم تقييم حالة التقدم في مرفق فرز النفايات البلدية الصلبة التجارية، وتطوير آليات جمعها وفرزها، إلى جانب الوقوف على جاهزية وكفاءة المحطات الانتقالية، وامتدادًا لهذه الجهود، نفّذت الفرق الميدانية جولات تقييمية شاملة داخل المخيمات لمتابعة كفاءة منظومة فرز النفايات العضوية وفصلها عن النفايات الصلبة من المصدر؛ وتأتي هذه الخطوة ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من النفايات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة اقتصادية، فضلًا عن دورها المباشر في تحسين تجربة ضيوف الرحمن بيئيًا وصحيًا، وتجنب الروائح الناتجة عن خلط النفايات؛ بما يضمن بيئة نقية ومستدامة في المشاعر المقدسة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، جرى خلال هذ الموسم توسيع نطاق تفعيل وثيقة النقل الإلكترونية لتشمل جميع مسار نفايات الهدي والأضاحي، بما مكّن من متابعة وإدارة حركة النفايات رقميًا عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، بدءًا من المنتج مرورًا بالناقل ووصولًا إلى منشآت المعالجة والتخلص النهائي؛ بما أسهم في تعزيز مستويات الامتثال والشفافية وأسهم في حماية البيئة والحد من الممارسات غير النظامية وضمان التخلص الآمن منها، إلى جانب رفع كفاءة الأعمال الرقابية على حركة النفايات خلال الموسم.
وسجَّلت المنظومة إصدار (1112) وثيقة نقل إلكترونية، ورصد (25,823) طنًا من النفايات، شكَّلت النفايات الصلبة نحو (89%) من إجمالي الكميات المرصودة، فيما بلغت النفايات السائلة نحو (11%) وذلك حتى تاريخه، وجاءت هذه النتائج ثمرةً للتكامل والتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرعها في منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة؛ بما أسهم في تعزيز الرقابة الميدانية ورفع كفاءة إدارة النفايات خلال موسم الحج.
وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي المركز لتعزيز التحول الرقمي في قطاع إدارة النفايات، وبناء منظومة أكثر كفاءة واستدامة تسهم في حماية البيئة والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وفي بعدٍ توعوي يعزز الاستدامة، فعّل المركز الحقيبة التوعوية التشغيلية التي جاءت لرفع مستوى الوعي وتمكين المشرفين البيئيين من تطبيق الممارسات السليمة؛ بما يسهم في تحسين الأداء التشغيلي ورفع الأثر داخل المخيمات، كما ركزت الحقيبة على تعزيز ممارسات الحد من الهدر، وترسيخ مفهوم الفرز من المصدر، إضافة إلى تنفيذ مبادرة "إحرام مستدام" التي تعمل على جمع وفرز الإحرامات والمنسوجات وإعادة تدويرها وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستفادة، ضمن إطار جهود المركز حول تمكين الممارسات السليمة والحفاظ على بيئة المشاعر المقدسة، حيث خُصصت (130) نقطة لجمع الإحرامات في الحرم المكي ومخيم منى، تُجمع الإحرامات من النقاط الميدانية، ثم تُنقل إلى الضواغط المخصصة، ليتم فرزها وتسليمها إلى الجهات المعنية لإعادة تدويرها بطرق مستدامة.
وفي السياق ذاته، شهد برنامج "يديم" مشاركة (13) جهة ضمن مساراته المتنوعة التي شملت تقليل إنتاج النفايات، وإعادة التدوير والاسترداد، إلى جانب التوعية والمعرفة، والابتكار في الاقتصاد الدائري، بما يعكس تنامي التكامل بين الجهات واتساع نطاق المبادرات البيئية الداعمة للاستدامة خلال موسم الحج.
وفي الجانب التطوعي والمجتمعي، تم بناء قدرات (11) مشرفًا للإشراف على (150) متطوعًا، وتغطية (50) مخيمًا، إلى جانب إنشاء فرصتين تطوعيتين واستقطاب أكثر من (150) متطوعًا ومتطوعة.
وشملت الجهود تنفيذ فرضية تشغيلية لرفع الجاهزية على (5) مرافق بمشاركة (15) جهة و(34) عنصرًا؛ بما يدعم الاستعداد الاستباقي، ويعزز كفاءة الاستجابة التشغيلية.
وأوضح المتحدث الرسمي لـ"موان" سلطان الحارثي أن هذه الجهود تعكس تكامل الأدوار ضمن منظومة متكاملة، مؤكدًا أن المركز يواصل في الوقت ذاته دعم الحلول والمبادرات المستدامة، بما ينعكس على تحسين تجربة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء مناسكهم عبر بيئة صحية وآمنة في أطهر البقاع.
ويؤكد "موان" أن هذه المنجزات تمثل امتدادًا لمنظومة وطنية متقدمة في إدارة النفايات، تسعى إلى تعزيز الاستدامة البيئية، وترسيخ كفاءة العمليات التشغيلية في المشاعر المقدسة، بما يواكب تطلعات المملكة في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة خلال موسم الحج.