بعد معلومات القسام.. الجزيرة تكشف موقع عملية الاحتلال لاستعادة جثة آخر أسير بغزة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشف فريق التحقق بموقع "الجزيرة نت" عن المكان الذي تتركز فيه عمليات الجيش الإسرائيلي حالياً للعثور على جثة الجندي ران غويلي، وهو آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلنت في بيان لها مساء اليوم أنها أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة بمكان وجود جثة الأسير الإسرائيلي، وإثر ذلك أعلنت إسرائيل أنها تنفذ عمليات بحث موسعة في أحد المواقع بناء على معلومات استخبارية، وفق قولها.
واستند تحديد موقع عمليات الجيش الإسرائيلي، على صور جمعها الفريق من المصادر المفتوحة، إضافة إلى عملية تحديد الموقع الجغرافي للمشاهد، وصور أقمار صناعية وتفاصيل حصل عليها موقع الجزيرة نت.
وخلصت عملية التحقق إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل منذ فجر اليوم الأحد في مقبرة البطش الواقعة بين حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، بالتزامن مع نيران مكثفة تسببت في استشهاد شاب وإصابة 15 آخرين، ونزوح لعدد من العائلات.
وأفادت مصادر مطلعة لـ "الجزيرة نت" بأن الوسطاء تلقوا معلومات تشير إلى أن مقبرة البطش هي أحد الأماكن التي تعتقد المقاومة أن جثة ران غويلي قد يكون مدفوناً فيها.
ورصد فريق "الجزيرة تحقق" مشاهد وثقت بداية العملية، التي انطلقت بتفجير عربة مفخخة في محيط المقبرة عند الساعة الثانية فجراً، كما وثق شهود عيان سماع دوي انفجارات وصور تصاعد الدخان من المنطقة.
وفي الساعة الثامنة صباحاً، أفاد صحفيون في غزة بتقدم مفاجئ للآليات والجرافات الإسرائيلية نحو المقبرة وشارع الشعف، وبجوار مفترق السنافور عند شارع صلاح الدين، تزامناً مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف.
وقد استقبل مستشفى المعمداني أعداداً من المصابين جراء القصف المتواصل، بينما طابق فريق التحقق الصور الميدانية مع الخرائط الجوية، ليؤكد وجود الدبابات الإسرائيلية في محيط المقبرة.
إعلانوهذه ليست المرة الأولى التي يجري فيها جيش الاحتلال عمليات تجريف وقصف مكثف على مقبرة البطش ومحيطها من الأحياء السكنية التي شهدت عمليات نسف ممنهجة ومكثفة على مدار فترة العدوان الإسرائيلي على القطاع، وسط استمرار لوتيرة التدمير خلال فترة وقف إطلاق النار أيضا.
كما أظهرت صور أقمار صناعية حديثة – حصلت عليها الجزيرة- التُقطت اليوم آثار تجريف واسعة في منطقة المقبرة وآثار قصف في حي التفاح.
وعقب بيان القسام، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات بدأت عملية مركزة شمال القطاع بهدف استعادة جثمان الرقيب أول ران غويلي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
إصابة 3 أشخاص في عملية دهس جنوب الضفة.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل المنفذ
أصيب ثلاثة أشخاص، بينهم اثنان بجروح خطيرة، مساء اليوم الأحد، في عملية دهس وقعت عند مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية، وفق ما أعلنته السلطات الإسرائيلية.
وقالت خدمات الإسعاف الإسرائيلية إن فرقها تعاملت مع عدد من المصابين في موقع الحادث، بينهم فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا أُصيبت بجروح خطيرة في الأطراف السفلية، فيما أُصيبت فتاة أخرى (15 عامًا) بجروح وُصفت بين المتوسطة والطفيفة.
وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن منفذ العملية، وهو فلسطيني يبلغ من العمر نحو 30 عامًا من مدينة الخليل، قُتل في المكان بعد أن أطلق عليه جندي من كتيبة "نحشون" التابعة للواء "كفير" النار.
وأكد مستشفى "شعاري تسيديك" في القدس استقبال مصابتين من موقع الحادث، مشيرًا إلى أن إحدى المصابتين خضعت لعملية جراحية بعد إصابتها بجروح خطيرة، بينما تتلقى الأخرى العلاج وهي في حالة متوسطة ومستقرة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته هرعت إلى المنطقة عقب ورود بلاغ عن عملية دهس استهدفت مدنيين إسرائيليين، موضحًا أن القوات فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع وبدأت عمليات تمشيط للتأكد من عدم وجود مشتبه بهم آخرين.
وتواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الحادث وظروف تنفيذه.