الكوبرا والذئاب والصقور.. تجربة خطيرة لشاب مصري داخل استوديو واحد من الناس
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استضاف الإعلامي د. عمرو الليثي، في فقرة خاصة من برنامج واحد من الناس المذاع على شاشة قناة الحياة، صانع المحتوى ومربي الحيوانات المفترسة محمد وجيه، الذي حضر إلى الاستوديو برفقة عدد من أخطر الحيوانات البرية، من بينها ذئب وصقر وثعبان، في حلقة أثارت دهشة واهتمام المشاهدين.
وقال محمد وجيه إنه يعشق الحيوانات البرية منذ صغره، ويعيش معها داخل منزله، موضحًا أن عمره 23 عامًا، وهو خريج كلية الآداب قسم الفلسفة، وأن تربية الحيوانات المفترسة تُعد هواية نادرة وخطيرة في الوقت نفسه.
وتحدث عن بداياته مع تربية الحيوانات المفترسة، والمخاطر التي واجهته خلال تعامله مع الذئاب والزواحف والثعابين والصقور، موضحًا أولى خطواته في هذا المجال، وكيف استطاع بناء علاقة خاصة مع هذه الحيوانات رغم خطورتها.
وأضاف أنه يمتلك عددًا من الذئاب، مشيرًا إلى أنه قام بإنقاذ أحدها من محافظة الفيوم بعد أن قام الأهالي بقتل باقي الذئاب، ولم يتبق سوى ذئب صغير، مؤكدًا أن هناك أنواعًا مختلفة من الذئاب، منها الشرس ومنها الأقل خطورة.
وأوضح أن بعض مناطق الساحل الشمالي تضم أنواعًا معينة من الثعابين، لها نظام غذائي خاص يعتمد على الزواحف والضفادع، لافتًا إلى أهمية التوازن البيئي في هذه المناطق.
وكشف محمد وجيه عن تعرضه للإصابة أكثر من مرة، سواء من ذئب أو من طائر عقاب، نتيجة التعامل المباشر مع الحيوانات المفترسة.
كما عرض خلال الحلقة صورًا للنمس المصري، موضحًا أنه يتمتع بمناعة ضد سم الكوبرا، مؤكدًا أنه في حال انقراض النمس ستحدث أزمة بيئية خطيرة، حيث ستنتشر ثعابين الكوبرا بشكل كبير، ما قد يهدد حياة ملايين البشر.
واستعرض أيضًا صورًا لحيوان الضب، الذي يُعد من الحيوانات المهددة بالانقراض، مشيرًا إلى أهميته الكبيرة في الحفاظ على التوازن البيئي، مؤكدًا أن الزواحف لا يمكن ترويضها ولا تعرف صاحبها.
كما عرض صورًا لثعبان الكوبرا، واصفًا إياه بأنه شديد السمية، وقد يؤدي إلى وفاة الإنسان خلال نصف ساعة فقط في حال عدم الحصول على المصل في أسرع وقت.
وعن موقف أسرته، أوضح أن عائلته كانت ترفض في البداية تربية الحيوانات المفترسة داخل المنزل، إلا أن موقفهم تغيّر بعد نجاحه وتحقيقه نسب مشاهدات مرتفعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تجاوزت مشاهدات مقاطع الفيديو التي يقدمها مع الحيوانات 200 مليون مشاهدة، وهو ما جعلهم يشعرون بالفخر ويدعمونه.
وفي ختام اللقاء، أكد محمد وجيه أنه يطمح إلى الاستمرار في تربية الحيوانات المفترسة ونشر الوعي بأهميتها ودورها في الحفاظ على التوازن البيئي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج واحد من الناس عمرو الليثي الاعلامي د عمرو الليثي محافظة الفيوم التوازن البيئي الحيوانات البرية الحيوانات المفترسة المهددة بالانقراض تربية الحيوانات تربیة الحیوانات المفترسة محمد وجیه
إقرأ أيضاً:
ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واجهت شركة ميتا أزمة أمنية بعد اكتشاف ثغرة خطيرة في روبوت الدعم الفني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أتاح لقراصنة الإنترنت السيطرة على عدد من حسابات إنستجرام، حتى تلك المحمية بخاصية التحقق الثنائي.
وكانت ميتا قد أطلقت الأداة الجديدة في نهاية عام 2025 بهدف تسهيل وتسريع عمليات استعادة الحسابات المغلقة أو التي فقد أصحابها إمكانية الوصول إليها. إلا أن ما صُمم لتبسيط تجربة المستخدم تحول إلى نقطة ضعف استغلها المهاجمون الإلكترونيون للوصول إلى حسابات الضحايا.
وكشفت تقارير أمنية أن مجموعة من الباحثين المتخصصين في الأمن السيبراني رصدوا خلال الأيام الماضية انتشار معلومات تفصيلية على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، توضح كيفية استغلال الثغرة. كما تم تداول لقطات شاشة ومقاطع فيديو توثق عمليات الاستيلاء على الحسابات بشكل مباشر.
وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن القراصنة من استخدام روبوت الدعم الذكي لإجراء تعديلات على البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب المستهدف، ثم طلب إعادة تعيين كلمة المرور، ما منحهم السيطرة الكاملة على الحساب خلال دقائق معدودة.
الأكثر إثارة للقلق أن عملية الاختراق لم تكن تتطلب تجاوز أنظمة الحماية التقليدية أو كسر التحقق الثنائي، إذ اعتمدت على استغلال آلية التحقق التي يستخدمها النظام نفسه للتأكد من هوية المستخدمين.
وأوضحت التقارير أن المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لإظهار مواقعهم الجغرافية وكأنها تتطابق مع الموقع المعتاد لصاحب الحساب المستهدف. ويبدو أن نظام الدعم الذكي كان يمنح مستوى أعلى من الثقة للمستخدمين الذين يظهرون من مواقع جغرافية مألوفة، وهو ما فتح الباب أمام استغلال هذه الميزة الأمنية ضد المستخدمين أنفسهم.
وفي أول تعليق رسمي على الأزمة، أكدت ميتا أنها نجحت في معالجة المشكلة وإغلاق الثغرة الأمنية. كما أشارت إلى أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالاختراقات وإعادة السيطرة عليها لأصحابها الشرعيين.
ورغم إعلان الشركة عن إصلاح الخلل، فإنها لم تكشف حتى الآن عن عدد الحسابات التي تعرضت للاختراق أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث. وتشير بعض المعلومات إلى أن الثغرة كانت متداولة بين مجموعات القرصنة الإلكترونية منذ شهر مارس الماضي قبل أن يتم اكتشافها على نطاق واسع.
وتزامنت الواقعة مع موجة من عمليات اختراق الحسابات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرضت حسابات تابعة لشخصيات ومؤسسات معروفة للاختراق ونشر محتوى غير مصرح به. كما طالت الهجمات حسابات لمؤسسات تجارية وشخصيات عامة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى موثوقية الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الحساسة.
ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الحادث يمثل مثالًا واضحًا على التحديات الأمنية الجديدة التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتم منحها صلاحيات واسعة للتعامل مع بيانات المستخدمين أو تنفيذ إجراءات حساسة مثل استعادة الحسابات وتغيير بيانات الدخول.
كما يؤكد الخبراء أن الشركات التقنية الكبرى مطالبة بإجراء اختبارات أمنية أكثر صرامة قبل إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، خصوصًا تلك التي تتعامل مع بيانات الهوية الرقمية للمستخدمين. فكلما ازدادت قدرات هذه الأنظمة، ارتفع معها مستوى المخاطر المحتملة إذا لم تُصمم وفق معايير أمنية مشددة.
وتعيد هذه الواقعة التذكير بأهمية اتباع المستخدمين لإجراءات الحماية الرقمية المتقدمة، وعدم الاكتفاء بخاصية التحقق الثنائي وحدها، مع ضرورة متابعة إشعارات تسجيل الدخول وتغيير كلمات المرور بشكل دوري، تحسبًا لأي محاولات اختراق مستقبلية.
وتؤكد أزمة ميتا الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يوفره من مزايا كبيرة في تحسين الخدمات الرقمية، قد يتحول إلى مصدر تهديد إذا لم تتم إدارة مخاطره الأمنية بالشكل المناسب، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على شركات التكنولوجيا في السنوات المقبلة.