«آلهة الدم» بمعرض الكتاب: الإرهاب لا يعكس جوهر الدين والدولة تتحمل مواجهة التحريف الديني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
شهدت قاعة «كاتب وكتاب» بـ«بلازا 1» ضمن فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مناقشة موسوعة «آلهة الدم» للمستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بحضور الدكتور محمد فايز فرحات، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «الأهرام»، وجميل عفيفي، رئيس مركز الأهرام للنشر والترجمة، وأدار الجلسة الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية.
وأكد عبد الجواد أن الموسوعة تأتي في سياق عالمي مضطرب، وتطرح نقاشًا موضوعيًا حول الإرهاب وأوهامه الشائعة، بعيدًا عن الصور النمطية أو التوظيف السياسي، مشيرًا إلى أهمية مراجعة الظاهرة بفكر عقلاني لفهمها في سياقها الحقيقي.
من جانبه، أوضح المستشار طاهر الخولي أن الأفكار التي تطرحها الجماعات الإرهابية لا تعكس جوهر الدين ولا رسالة النبي، مشددًا على أن المشكلة تكمن في توظيف الدين لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية، وتحويل النصوص الدينية إلى أداة انتقائية تُفقد معانيها الإنسانية والرحيمة.
وأضاف أن الدراسة تهدف إلى كشف الفجوة بين الخطاب الديني الصحيح وما تروجه الجماعات المتطرفة، بهدف تقديم قراءة وعيّة متسقة مع القيم الإسلامية والإنسانية.
وأشار الدكتور محمد فايز فرحات إلى أن الموسوعة تتناول الظاهرة من منظور شامل، تاريخي واجتماعي وثقافي، وتعيد تفكيك مفاهيم الإرهاب المرتبطة بأجيال بعينها أو بالإسلام بشكل مباشر، لتوضيح أن التطرف أشمل وأكثر تعقيدًا من هذه الاختزالات، مع التركيز على السياقات الفكرية والاجتماعية والاقتصادية المحيطة.
وأكد جميل عفيفي أن الجماعات المتطرفة تستخدم الدين كغطاء لتبرير العنف واستقطاب الأجيال الجديدة، محذرًا من أن هذه الاستراتيجية تشكل خطرًا على الوعي المجتمعي، مشددًا على أن الدين بطبيعته رحيم ولا يمكن أن يكون مبررًا للإرهاب.
وأضاف الخولي أن مواجهة تحويل الدين إلى سلاح هي مسؤولية الدولة، وأن التعليم والفكر هما السبيل لإعادة الاعتبار لمعاني الدين الحقيقية، بعيدًا عن التأويلات المتطرفة التي تشوه الإيمان في جوهره الإنساني والأخلاقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض الكتاب معرض الكتاب 2026 فعاليات معرض الكتاب 2026 بمعرض الکتاب
إقرأ أيضاً:
تأجيل محاكمة متهمي الهيكل الإداري للإخوان إلى 2 أغسطس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجلت محكمه الجنايات، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربينى، اليوم الثلاثاء، محاكمة 43 متهما بقضية الهيكل الإداري، في القضية رقم 2106 لسنة 2025، جنايات مدينة نصر لجلسة 2 أغسطس.
أمر إحالة المتهمين بقضية الهيكل الإداريوجاء فى أمر الإحالة، أن المتهمين من الأول حتى العاشر تولوا قيادة فى جماعة إرهابية تهدف لاستخدام القوة والعنف فى الداخل بغرض الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وعرقلة المصالح الحكومية والسلطات العامة من القيام بعملها وتعطيل أحكام الدستور والقانون، حيث تستخدم القوة والعنف فى تحقيق أغراضها وتعريض أمن وسلامة المجتمع للخطر، بأن تولى كل منهم قيادة الهيكل الإداري للجماعة وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق أغراضها.
ثانيا: المتهمون من الحادى عشر وحتى الأخير انضموا إلى جماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها ووسائلها فى تحقيق تلك الأغراض.
ثالثا: المتهمون من الثالث وحتى العاشر والحادى عشر، ومن الرابع عشر وحتى السابع عشر، والعشرين والثاني والعشرين، ارتكبوا جريمة تمويل الإرهاب وكان التمويل لجماعة إرهابية بأن جمعوا وحازوا ونقلوا وأمدوا الجماعة موضوع الاتهام ببيانات ومعلومات مع علمهم باستخدامها فى ارتكاب عمليات إجرامية.
خلية حدائق القبة
محاكمه 4 متهمين في القضية رقم 283 لسنة 2025 جنايات حدائق القبة، إلى جلسة 22 أغسطس المقبل، لاستكمال نظر الدعوى.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهامات وُجهت إلى المتهم الأول بتولي قيادة جماعة إرهابية أُسست على خلاف أحكام القانون، سعت إلى تعطيل مؤسسات الدولة والسلطات العامة عن أداء مهامها خلال الفترة من عام 2015 وحتى 4 مايو 2020.
كما نسبت التحقيقات إلى المتهم حيازة سلاح ناري غير مششخن وذخائر، فيما وُجه إلى المتهمين من الثاني حتى الرابع الانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.
وأشارت أوراق القضية إلى اشتراك جميع المتهمين في تحقيق غرض جنائي يتمثل في تمويل الإرهاب، إلى جانب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تبادل معلومات تتعلق بأنشطة إرهابية.
ومن المقرر أن تستكمل المحكمة نظر القضية خلال الجلسات المقبلة، لاستعراض الأدلة وسماع مرافعات الدفاع تمهيدًا للفصل في الاتهامات الموجهة للمتهمين.