ديون أدوية التخسيس تطارد البريطانيين
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
البلاد (وكالات)
أظهرت دراسة استقصائية أجرتها شركة «ثينك موني» البريطانية المتخصصة في الخدمات المالية، أن 39% من مستخدمي أدوية إنقاص الوزن أصبحوا مدينين؛ بسبب تكاليفها العالية، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وقالت فيكس ليتون، خبيرة المستهلكين في الشركة: إن متوسط المبلغ المستحق على 39% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، والبالغ عددهم 1040 شخصاً، بلغ نحو 1,616 جنيهاً إسترلينياً (نحو 2195 دولاراً)، حتى إن بعضهم لجأ إلى استخدام بطاقات الائتمان، أو السحب على المكشوف لتغطية النفقات.
وكشف المشاركون عن متوسط إنفاق شهري يبلغ 210 جنيهات استرلينية (285 دولاراً)، على الأدوية. وأعرب نحو 21% عن أنهم سيضطرون إلى التوقف عن استخدامها إذا ارتفعت التكاليف أكثر.
أما بالنسبة إلى الأشخاص الذين جربوا العديد من الأنظمة الغذائية، فيظل الخوف من استعادة الوزن هو الهاجس الأكبر لهم.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.