أعلنت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، أمس الأحد، أن مقرها الرئيسي في القدس الشرقية، الذي تعرض للتدمير جزئياً، قد أُضرمت فيه النيران.

ولم تقدم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تفاصيل عن سبب الحادث الذي وقع في مقرها، والذي استولت عليه السلطات الإسرائيلية وبدأت بتفكيكه الأسبوع الماضي بعد حظرها على المنظمة من العمل في البلاد في عام 2025.

إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أمريكامسئول بالجيش الأمريكي: الضربة المحتملة على إيران قصيرة وسريعة ونظيفةكوريا الجنوبية تعتزم بناء مفاعلين نوويين جديدين بحلول عام 2038عاجل | الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى تل أبيبانهيار جزئي في أحد شوارع العاصمة السعودية الرياض.. فيديو

وقالت الوكالة في بيان لها: "بعد أن اقتحمت السلطات الإسرائيلية مقر الأونروا في القدس الشرقية المحتلة ودمرته، تم إضرام النار فيه الآن".

ووصفت الحريق بأنه جزء من "محاولة مستمرة لتفكيك وضع اللاجئين الفلسطينيين".

وأعلنت خدمة الإطفاء والإنقاذ في وقت مبكر من صباح الأحد أنها استجابت لبلاغ في المنشأة، حيث كانت تعمل على "إخماد الحريق ومنع انتشاره"، دون أن تقدم أي سبب لذلك.

وقد انتقدت الأمم المتحدة عمليات الاستيلاء والهدم التي جرت الأسبوع الماضي، وأصرت وكالة الأونروا على أن ممتلكاتها لا تزال محمية بموجب امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وهو رأي كررته يوم الأحد.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جوناثان فاولر: "مثل أي دولة عضو في الأمم المتحدة في أي مكان في العالم، ودون استثناء، فإن إسرائيل ملزمة قانوناً بحماية واحترام منشآت الأمم المتحدة".

طباعة شارك الأونروا القدس الشرقية النيران وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين الأمم المتحدة الإسرائيلية اللاجئين الفلسطينيين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأونروا القدس الشرقية النيران الأمم المتحدة الإسرائيلية اللاجئين الفلسطينيين اللاجئین الفلسطینیین وکالة الأمم المتحدة القدس الشرقیة

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا

أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة من مختلف مكونات المجتمع الليبي، خلال حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن توسيع دور المرأة في مبادرات الوقاية من النزاعات يسهم في تعزيز فعالية جهود السلم المجتمعي.

وجاءت هذه المداولات خلال حلقة نقاش عقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، بمشاركة نساء يمثلن قطاعات سياسية ومجتمعية متعددة، من بينها عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، ومشاركات في الحوار المهيكل، إلى جانب ممثلات عن منظمات المجتمع المدني من مناطق الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.

وناقشت المشاركات خلال الجلسات أوراق عمل ومبادرات متخصصة تناولت دور المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار، إلى جانب تعزيز آليات بناء السلام داخل المجتمع.

ودعت المشاركات إلى توسيع مفهوم الأمن ليشمل الجوانب المجتمعية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف، والوساطة، وبناء السلام، باعتبارها عنصرًا فاعلًا في معالجة جذور الصراع مثل التهميش وندرة الفرص.

وأشرن إلى أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يسهم في الحد من احتمالات العودة إلى العنف أو الانخراط في النزاعات المسلحة، كما يعزز من فاعلية برامج إعادة الإدماج ورفع مستوى قبولها داخل المجتمع.

كما شددن على الدور المحوري للمرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات المحلية، وكونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة والأسر والمجتمعات المتأثرة بالنزاع، بما يعزز التماسك الاجتماعي ويقوي الروابط الأسرية.

وقالت الناشطة من أوباري سناء مصباح إن موقع المرأة داخل الأسرة والمجتمع يمنحها قدرة على رصد التغيرات السلوكية والفكرية لدى الشباب، بما في ذلك مؤشرات الانزلاق نحو العنف أو التطرف، ما يسمح بالتدخل المبكر قبل تفاقم الأزمات.

وأكدت المشاركات أن توسيع مشاركة النساء في تخطيط وتنفيذ برامج الحد من العنف وضبط السلاح وإعادة إدماج حاملي السلاح السابقين يعزز العدالة الاجتماعية ويقلل من التمييز في الحصول على الخدمات.

وقالت عضوة مجلس النواب عن درنة انتصار شنيب إن المرحلة الحالية تتطلب توسيع إشراك النساء في مبادرات السلام لضمان دعم الاستقرار وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش داخل المجتمع الليبي.

من جانبها، وصفت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة أولريكا ريتشاردسون النقاشات بأنها خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الشامل ودور المرأة القيادي في عمليات السلام.

وأكدت ريتشاردسون أن النساء لا يتأثرن بالنزاعات فقط، بل يشكلن شريكات أساسيات في منع العنف وبناء السلام، مشيرة إلى أهمية دعم الوساطة وإضفاء الطابع المؤسسي عليها، إلى جانب معالجة خطاب الكراهية ضد النساء وتعزيز مساحات الحوار المفتوح.

وتواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة التأكيد على التزامهما بدعم مشاركة المرأة بوصفها عنصرًا رئيسيًا في جهود السلام والاستقرار في ليبيا.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: المرأة عنصر رئيسي بـ«جهود السلام» في ليبيا
  • لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
  • الحملة الدولية للدفاع عن القدس تؤكد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • الأمم المتحدة: مليار شخص متضرر من إغلاق مضيق هرمز
  • وكالة فارس: توقّف تبادل الرسائل بين إيران وأمريكا
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة