ائتلاف السوداني:الأصوات الانتخابية التي حصلنا عليها حولناها إلى المالكي ليكون رئيسا للحكومة ولتمرير قانون الحشد الشعبي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 26 يناير 2026 - 11:45 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، الاثنين، إن “تسمية رئيس الحكومة لا تحتاج إلى تصويت أعضاء مجلس النواب، كونها تمضي وفق بنود الدستور التي تخوّل رئيس الجمهورية المنتخب من قبل ثلثي أعضاء مجلس النواب تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة، على أن يقدم كابينته الحكومية خلال 30 يوماً من تاريخ تكليفه، ويعرض برنامجه ووزراءه للتصويت النيابي ضمن المدة المشار إليها”.
وأضاف أن ائتلافه حول اصواته الى المالكي لدعم المالكي ولخدمة مشروع المقاومة الإسلامية، في تشكيل حكومته الجديدة، وبشأن تشكيل تحالف جديد مع ائتلاف دولة القانون، أشار المسلماوي، إلى تشكيل لجنة تنسيقية لتوحيد المواقف والرؤى تحت قبة البرلمان، وبما يقدّم الدعم للحكومة المقبلة ومواجهة التحديات الصعبة وتشريع القوانين التي تخدم المواطن”.وتابع قائلاً إن “ائتلافه منفتح على الجميع ومستعد للحوار مع جميع المكونات، سواء داخل البيت الشيعي أو من خارجه، من أجل استكمال الاستحقاقات الدستورية وإقرار القوانين المهمة”. وعن تمرير قانون الحشد الشعبي، أوضح المسلماوي، أن “قانون الحشد سيمرر في حال حصول توافق عليه داخل مجلس النواب، وإذا ما تعذر ذلك فإن قانون الحشد الشعبي لعام 2016 يتيح لرئيس الوزراء إصدار اللوائح والتعليمات المتعلقة بهيكليته أو تنظيم عمله أو مسألة الترابطية التي تخص قضايا الخدمة والتقاعد، دون الرجوع إلى مجلس النواب”.وحول قرارات حكومة تصريف الأعمال، أكد أن “حكومة تصريف الأعمال وفق الدستور، مسؤولة عن تصريف الأعمال اليومية أو الضرورية، وكل ما قام به السوداني هو أعمال ضرورية وحاجة ملحة، وليس قراراً فردياً، وإنما جاء من خلال توصيات أو اجتماعات لمجلس الوزراء أو مجلس الوزراء الاقتصادي، وبالتالي فهي قرارات ملزمة”.وختم المسلماوي، حديثه بالقول إن “كل القرارات التي اتخذتها الحكومة في فترة تصريف الأعمال هي قرارات قوية”، مؤكداً أن “الحكومة المقبلة ستستكمل نهج السوداني في تحقيق مصالح الأحزاب”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: تصریف الأعمال قانون الحشد مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة