" الوفد " ترصد مواعيد تشغيل وسائل النقل البديلة لترام الرمل
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
طمئن الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أن مواعيد عمل وسائل النقل البديلة لترام الرمل، ان مواعيد عمل وسائق النقل البديلة لترام الرمل هى نفس مواعيد تشغيل الترام الحالية
واوضح انه تم تحديد تعريفة لوسائل النقل البديلة فقد تقررت تعريفة الاتوبيس ب 13 جنيها والمينى باص ب 9.5 جنية والميكروباص ب 8 جنيهات ، وذلك بطول المسار من محطة الرمل وحتى فيكتوريا
اعلن محافظ الإسكندرية أنه بداية من 1 فبراير سيتم تشغيل 153 وسيلة نقل بديلة (90 ميني باص – 48 ميكروباص – 15 أتوبيس) على طول مسار الترام من فيكتوريا وحتى محطة الرمل.
ونوّه محافظ الاسكندرية إلى أن الوسائل البديلة ستتواجد على 3 مسارات، وهي: مسار الكورنيش، ومسار طريق الحرية، ومسار الترام (خطي النصر وباكوس)، مع تحديد محطات لوقوف هذه الوسائل لتجنب التوقف العشوائي.
وأضاف أن مدة التقاطر ستكون من (3–5) دقائق في المسارات الثلاثة، مشيرًا إلى أنه بداية من 1 أبريل 2026، ومع الإيقاف الكلي لمسار الترام، سيتم إضافة 53 وسيلة نقل بديلة موزعة على المسارات الثلاثة، ليصل الإجمالي إلى 206 مركبات.
أكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أن مواعيد عمل وسائل النقل البديلة لترام الرمل، هي نفس مواعيد تشغيل الترام الحالية.
وأشار محافظ الإسكندرية، إلى وجود اشتراكات لمدة 3 أشهر لوسائل النقل البديل حيث تصل سعر تذكرة الأتوبيس داخل الاشتراك إلى (11.5 جنيه )، والميني باص (8.5 جنيه)، والميكروباص (7.75 جنيه).
اكد محافظ الإسكندرية حرص الدولة المصرية بجميع أجهزتها على تحقيق ما فيه النفع للمواطنين، مع الحفاظ على هوية المدينة وتراثها التاريخي، وتطويرها بشكل متوازن يتواكب مع متطلبات العصر الحالي والاحتياجات المستقبلية لسكان المدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية تشغيل وسائل النقل محافظ الإسكندرية وسائل النقل محطة الرمل تعريفة محافظ الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.