مسؤول سابق بالناتو يكشف عن أزمة الثقة بين ترامب وحلفائه بسبب "جرينلاند"
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
وصف نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، العلاقة الحالية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفائه الغربيين بأنها تمر بمرحلة من "الاشتداد والتوتر" غير المسبوق، مؤكداً خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن الضغوط التي يمارسها ترامب، لا سيما فيما يتعلق بملف جزيرة جرينلاند، أدت إلى تصدع واضح في جبهة الحلفاء.
وأشار ويليامز إلى أن المؤشرات الميدانية والتقارير تشير إلى نوع من التراجع في حدة أسلوب ترامب التفاوضي بشأن جرينلاند، حيث بدا وكأنه يأخذ "خطوة إلى الوراء" ويدير دفة المفاوضات باتجاه أقل حدة، غير أن هذا التراجع لم يكن كافياً لترميم العلاقات، نظراً لانهيار الثقة بين الحلفاء الأوروبيين وقدرتهم على الاعتماد على الإدارة الأمريكية في الحفاظ على الاستقرار الدبلوماسي.
وأكد المسؤول السابق أن التوتر تفاقم بشكل خاص مع كندا، التي برزت كأحد أكثر الأطراف توتراً في علاقتها مع واشنطن، بعد تصريحات رئيس وزرائها مارك كارني في منتدى "دافوس"، والتي كشفت عن رؤية مغايرة تماماً لتوجهات أعضاء الناتو، ما أسهم في تعميق فجوة الثقة داخل الحلف.
وفي تحليله لطرفي النزاع، رأى ويليامز أن "معركة السيادة" لم تترك خاسر أكبر، إذ طال الضرر الجميع، سواء الحلفاء الأوروبيون وكندا الذين بدت سياساتهم الأمنية مكشوفة أمام العالم، أو الجانب الأمريكي الذي على الرغم من تعزيز ترامب لموقفه داخلياً وظهوره قوياً في المفاوضات، إلا أنه ظهر بمظهر "المهووس بجرينلاند"، مما أثر على صورته الدبلوماسية الدولية.
وختم ويليامز بأن الغموض لا يزال سيد الموقف بشأن مستقبل الحلف، في ظل حالة من عدم اليقين حول ما قد تؤول إليه التحركات الأمريكية القادمة في المنطقة القطبية الشمالية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مراقبة دقيقة لكل خطوة أمريكية قد تؤثر على توازنات القوى داخل الناتو.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التوتر داخل الناتو العلاقات الأمريكية الأوروبية المفاوضات الدولية التحركات الأمريكية القطب الشمالي السياسة الدولية السيادة الأمريكية المنتدى الاقتصادي دافوس مارك كارني كندا التوترات الدبلوماسية جزيرة جرينلاند أزمة الثقة الحلفاء الغربيون حلف شمال الأطلسي الناتو نيكولاس ويليامز دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.