محافظ أسيوط: إزالة 11 حالة تعد في 3 مراكز خلال المرحلة الأولى من الموجة الـ28
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تنفيذ إزالة لـ 11 حالة تعد على أراضي زراعية ومباني مخالفة، وذلك خلال حملات مكبرة نفذت في 3 مراكز بالمحافظة ضمن المرحلة الأولى من الموجة الـ28 لإزالة التعديات، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالحفاظ على الرقعة الزراعية وأملاك الدولة، والتصدي بكل حسم لكافة أشكال التعدي ومخالفة القانون.
وأوضح محافظ أسيوط أن الحملات شملت مراكز الفتح، وساحل سليم، والقوصية، وأسفرت عن استرداد مساحة تقدر بنحو 4 قراريط و5 أسهم من الأراضي الزراعية، إلى جانب إزالة مباني مخالفة على مساحة 70 متر مربع، وذلك في إطار التنسيق الكامل بين الوحدات المحلية وقوات إنفاذ القانون وكافة الجهات المعنية.
وأشار المحافظ إلى أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح نفذت إزالة 7 حالات تعدي على أراضي زراعية ومتغيرات مكانية، فيما تمكنت الوحدة المحلية لمركز ومدينة ساحل سليم من إزالة حالتي تعدي على أراضي زراعية، بالإضافة إلى إزالة حالتين أخريين بنطاق الوحدة المحلية لمركز ومدينة القوصية.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر استمرار حملات الإزالة وفق الجدول الزمني المحدد للمرحلة الأولى من الموجة الـ28، والتي تستمر حتى 27 مارس الجاري، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع عودة التعديات مرة أخرى، وضمان تحقيق المستهدف طبقًا للخطة الموضوعة.
وفي ختام تصريحاته، جدد محافظ أسيوط دعوته للمواطنين بضرورة التعاون مع أجهزة الدولة، والإبلاغ الفوري عن أي مخالفات أو تعديات على الأراضي الزراعية أو أملاك الدولة أو البناء المخالف، من خلال الخط الساخن (114)، أو أرقام غرفة العمليات المركزية (088/2135858 – 088/2135727)، أو عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، مؤكدًا أنه يتم التعامل مع جميع البلاغات بشكل فوري وحاسم وفقًا للقانون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط إزالة لـ 11 حالة تعدي أراضي زراعية مباني مخالفة الموجة الـ28 لإزالة التعديات أراضی زراعیة الموجة الـ28 محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.