اختلاف الروايات بشأن مقتل أمريكي برصاص ضباط أمن في مينيسوتا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اختلفت الروايات بشأن مقتل المواطن الأمريكي أليكس بريتي برصاص ضباط فدراليين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وهي الحادثة التي أثارت احتجاجات واسعة ونقاشات سياسية حادة.
ففي حين دافعت السلطات الفدرالية عن تصرُّف القوات الأمنية بزعم أن الضحية أشهر سلاحا في وجه الضباط، أظهرت إفادات مسؤولين محليين وشهود عيان، إضافة إلى تسجيل مصور جرى تداوله، ما رآه خبراء تناقضا واضحا مع الرواية الرسمية، مشيرين إلى عدم وجود دليل يؤكد أن الضحية أشهر سلاحا.
وأدَّت هذه التطورات إلى تصاعد المطالب بإجراء تحقيق مستقل في قضية مقتل بريتي، إذ رفعت السلطات المحلية دعوى قضائية للحفاظ على الأدلة وضمان الوصول إليها.
وفي مؤشر على احتمال تصاعد التوتر، لوَّح مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترمب (البيت الأبيض) بأن قانون التمرد الذي يسمح بنشر وحدات عسكرية داخل مينيسوتا لا يزال مطروحا.
وفي وقت تعهَّد فيه البيت الأبيض بالمضي قدما في حملته المتعلقة بالهجرة، تستعد مينيابوليس لمزيد من الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بإنهاء الوجود الفدرالي فيها.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الرئيس الأمريكي قوله إن إدارته تراجع حادثة إطلاق النار على أليكس بريتي أثناء عملية أمنية، داعيا الديمقراطيين والمسؤولين المحليين إلى التعاون في تطبيق القوانين، وسط تصاعد التوتر في ولاية مينيسوتا.
وشهدت المدينة مراسم تأبين حاشدة غلب عليها الغضب والحزن، إذ طالب المشاركون بمحاكمة الضباط الضالعين في قتل بريتي ومحاسبتهم قانونيا، إلى جانب إخراج القوات الفدرالية من المدينة، مشيرين إلى أن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة القاتلين وإنهاء ما سمّوه "القمع الأمني".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.