مدير مديرية أوقاف القليوبية ووفد المديرية يقدمون واجب العزاء لضحايا حادث تسريب الغاز ببنها.
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والمواساة توجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن رضوان مدير مديرية أوقاف القليوبية يرافقه وفد من قيادات المديرية وبحضور الأستاذة الدكتورة مروة ياسين مساعد معالي وزير الأوقاف لشئون الواعظات لتقديم واجب العزاء والمواساة لأسر ضحايا حادث تسريب الغاز بقرية ميت عاصم، مركز بنها بمحافظة القليوبية والذي أسفر عن وفاة خمسة من الأبناء.
وخلال الزيارة قدم فضيلة الشيخ عبد الرحمن رضوان كلمات صادقة خففت عن القلوب مؤكدا أن هؤلاء الأبناء أمانة وهبها الله ثم اصطفاهم إليه وأن قضاء الله نافذ داعيا أسرهم إلى الصبر والاحتساب وسائلا الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يجعلهم من الشهداء وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما شاركت الأستاذة الدكتورة مروة ياسين في تقديم العزاء ومشيدة بروح الإيمان والرضا التي تحلت بها الأسرة رغم عظم المصاب.
وتؤكد مديرية أوقاف القليوبية أن القيام بالواجب الإنساني والاجتماعي هو جزء أصيل من رسالتها الدعوية وترسيخ لقيم الرحمة والتراحم والتكاتف بين أبناء الوطن.
وكانت قد شهدت منطقة ام بيومى التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية حادثًا مأساويًا مماثلا لحادث بنها أودى بحياة أم واربعة من ابناءها نتيجة تسرب الغاز داخل مسكنهم، مما أدى إلى اختناقهم ومصرعهم متأثرين باصابتهما، تم إخطار اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
تلقى اللواء محمد السيد مدير الإدارة العامة لمباحث القليوبية، واللواء محمد السعيد مطاوع نائب مدير الأمن لقطاع جنوب القليوبية واللواء وائل متولي رئيس مباحث القليوبية إخطارا من العميد عمرو سالم مأمور مركز شرطة قليوب العقيد أحمد عصر رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة بالقليوبية والمقدم حسام الحسينى رئيس مباحث مركز شرطة قليوب، والرائد عاطف بركات والرائد محمد عادل معاون مباحث المركز بورود بلاغ بـتسريب غاز داخل منزل بمنطقة ام بيومى ووجود وفيات.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث وقوات الحماية المدنية وتم الدفع ب ٣ سيارات إطفاء مدعمة ب5 سيارات اسعاف وبالمعاينة والفحص تبين وفاة الام وابناءها الاربعة نتيجة استنشاق الغاز المنبعث داخل المنزل، وعلى الفور تم نقل الجثامين إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق وصرحت بدفن الجثث عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي واستعجال تحريات المباحث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف لتقديم واجب العزاء والمواساة
إقرأ أيضاً:
"قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
مددت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على عدد من عقود إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين في آسيا، كما واصلت تأجير جزء من أسطولها من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) 2026.
وقالت مصادر لـ"رويترز" إن "الشركة مددت الإخطارات الموجهة إلى مشترين في كوريا الجنوبية والهند وبنغلاديش التي كان من المقرر انتهائها في أغسطس (آب) ومطلع سبتمبر (أيلول)". وتوقع مصدران آخران "تمديد قطر للطاقة حالة القوة القاهرة حتى أكتوبر (تشرين الأول) إذا استمرت الأوضاع الحالية".
انخفاض إنتاج الغازوأظهرت بيانات وحدة "أبحاث الطاقة" انخفاض إنتاج قطر من الغاز الطبيعي إلى 5.37 مليارات متر مكعب خلال مارس (آذار) 2026، مقارنة مع 18.13 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من 2025، بتراجع سنوي 70%، كما انخفض بنسبة 69% مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026صادرات الغاز عبر الأنابيب والغاز المسال تراجعت 74% إلى 3.71 مليارات متر مكعب، وهبطت صادرات الغاز المسال 83% إلى 2.17 مليار متر مكعب، مقارنة مع 12.77 مليار متر مكعب خلال نفس الفترة من العام الماضي.
ولم يقتصر التراجع على مارس (آذار)، بل استمر خلال أبريل (نيسان)، إذ لم تتجاوز صادرات الغاز المسال 460 ألف طن، مقابل 8.11 ملايين طن في مارس (آذار) السابق و5.9 ملايين طن في أبريل (نيسان) 2025.
كم وحدة تضررت؟هذا التراجع يعكس حجم التأثير الذي تعرضت له منشآت رأس لفان، أكبر منشأة لتسييل الغاز في العالم، والتي تضم 14 وحدة لتسييل الغاز الطبيعي بطاقة إنتاجية 77 مليون طن سنوياً، إلى جانب مرافق لمعالجة الغاز وتحويله إلى سوائل والبتروكيماويات والأسمدة.
وكان الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريدة الكعبي، كشف في تصريحات إعلامية أن "الهجمات ألحقت أضراراً بوحدتين من أصل 14 وحدة لتسييل الغاز، إضافة إلى وحدة من أصل وحدتين لتحويل الغاز إلى سوائل، ما عطل 17% من قدرة قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال، بخسارة قدرها 12.8 مليون طن سنوياً، مع تهديد الإمدادات إلى أوروبا وآسيا لفترة قد تمتد بين 3 و5 سنوات".
ورغم استمرار العمل بحالة القوة القاهرة، فإن قطر تراهن على استعادة إنتاجها تدريجياً فور عودة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ تستهدف رفع إنتاج الغاز المسال إلى نحو 50% من طاقتها التشغيلية خلال شهر واحد من إعادة فتح المضيق، على أن تصل إلى 80% خلال شهرين.
توترات الشرق الأوسط تنذر بوصول النفط إلى 120 دولاراًhttps://t.co/6GdUdq7C12 pic.twitter.com/3x9P6ThEJb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر تنمو بوضوح في قطاع الغاز، لا سيما وإن بيانات منصة "الطاقة" أظهرت ارتفاعاً في إنتاج الغاز القطري بمقدار 6.6 مليار متر مكعب خلال عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.
خطط طموحة تجابه الحربأيضاً كانت الدولة تمضي في خطط توسعة طموحة، إذ كانت "قطر للطاقة" تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية لحقل الشمال العملاق من 77 مليون طن سنوياً إلى 126 مليون طن بحلول 2027، وفق منصة "الطاقة".
وتعد قطر ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال بعد الولايات المتحدة، وتنتج سنوياً 205.7 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي، بما يمثل قرابة 6.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، وتستحوذ على نحو 20% من تجارة الغاز المسال عالمياً.
تعود جذور الأزمة إلى مطلع مارس (آذار) 2026، عندما تعرضت منشآت رأس لفان ومسيعيد لهجمات مباشرة خلال الحرب، ما دفع قطر للطاقة إلى وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال في 2 مارس، قبل أن تعلن رسمياً حالة القوة القاهرة في 4 مارس على عدد من عقود التوريد.
بعد اضطرابات الحرب.. متى يستعيد الغاز القطري كامل طاقته؟ - موقع 24أعلن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "استعداد قطر لاستئناف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي في غضون أسابيع قليلة"، باستثناء المنشأة التي تعرضت لخلل فني أخيراً، في وقت تسعى فيه الدوحة إلى استعادة معظم طاقتها التصديرية خلال شهرين من إعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته ...
ما هي حالة "القوة القاهرة"؟تُعرَّف حالة القوة القاهرة بأنها "إجراء قانوني يتيح للشركات تعليق أو تأجيل التزاماتها التعاقدية مؤقتاً عند وقوع أحداث استثنائية خارجة عن إرادتها، مثل الحروب أو الهجمات أو الكوارث الطبيعية، بما يعفيها من الالتزام بتسليم الشحنات في مواعيدها من دون التعرض لغرامات أو مسؤوليات تعاقدية".