لجنة أممية تحذر من احتمال وقوع فظائع جماعية في جنوب السودان
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اللجنة الأممية دعت جميع الأطراف في جنوب السودان إلى الكف فوراً عن الخطاب التحريضي وحشد القوات لتهدئة التوترات.
التغيير: وكالات
أعربت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان، عن قلقها البالغ إزاء الخطاب التحريضي الأخير الصادر عن شخصيات عسكرية رفيعة المستوى، والتقارير الواردة عن حشد القوات في ولاية جونقلي.
وحذرت اللجنة- بحسب مركز أخبار الأمم المتحدة- من أن هذه التطورات تزيد بشكل كبير خطر العنف الجماعي ضد المدنيين وتُقوض اتفاق السلام.
اللجنة المستقلة- التي شكلها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة- قالت إن التصريحات العلنية الصادرة عن القادة وغيرهم ممن يمارسون قيادة وسيطرة فعالة، بالتزامن مع حشد القوات تمثل تصعيدا خطيرا في وقت تعاني فيه الأسس السياسية لعملية السلام من ضعف شديد.
وبموجب القانون الدولي، يُمكن مساءلة القادة العسكريين والمدنيين جنائيا، ممن يحرضون على ارتكاب الجرائم أو يمارسون سيطرة فعالة على القوات.
كما يتحمل المسؤولية الجنائية أولئك الذين يُقصرون في منع أو معاقبة الجرائم التي كانوا على علم بها، أو كان ينبغي عليهم أن يعلموا بارتكابها. وقالت اللجنة: “لا يمكن لأي زعيم سياسي أو عسكري رفيع المستوى في جوبا أن يدّعي الجهل بالتحريض العلني الصريح على ارتكاب جرائم خطيرة في جونقلي”.
وأكدت اللجنة أن التصعيد الحالي ليس منعزلا، بل هو جزء من انهيار سياسي أوسع نطاقا ناجم عن انتهاكات متواصلة لاتفاق السلام، وتآكل الانضباط القيادي في بيئة متوترة أصلا ومنقسمة عرقيا.
دعوة للقادة والشركاءودعت اللجنة جميع الأطراف إلى الكف فورا عن الخطاب التحريضي وحشد القوات لتهدئة التوترات، وأكدت كذلك أن الرئيس سلفا كير، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتحمل مسؤولية مضاعفة في ممارسة رقابة فعّالة على القوات العاملة باسمه، ومنع الجماعات المسلحة من شن هجمات على المدنيين باسمه، وضمان رفض التحريض العرقي والدعوات إلى العنف الإبادي رفضا قاطعا وعلنيا.
وقالت إن رئيس أركان الدفاع في جنوب السودان، ووزير الدفاع، وغيرهم ممن يشغلون مناصب إشرافية على العمليات العسكرية في جونقلي وغيرها، يشاركون في هذه المسؤولية.
ودعت اللجنة الشركاء الإقليميين والدوليين إلى إعادة الانخراط بشكل عاجل للحفاظ على اتفاق السلام والضغط على قادة جنوب السودان للعودة إلى الطريق السياسي الذي التزموا به.
وحذرت من أن الفشل في ذلك يُخاطر باندلاع صراع عرقي شامل ومأساة أخرى يمكن تجنبها.
الوسومالأمم المتحدة الخطاب التحريضي القانون الدولي القوات المسلحة انهيار سياسي جنوب السودان سلفا كير ميارديت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنوب السودان ولاية جونقلي
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الخطاب التحريضي القانون الدولي القوات المسلحة انهيار سياسي جنوب السودان سلفا كير ميارديت ولاية جونقلي الخطاب التحریضی فی جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف وتدمير مواقع حزب الله، وفقًا لما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية، كما عبرت نهر الليطاني ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تمثل "رسالة واضحة للأعداء"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل على حرمان خصومها من مواقعهم الاستراتيجية تباعًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش تمكن من السيطرة على منطقة قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي عقب مواجهات عنيفة، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، مؤكدًا توسيع نطاق عملياته إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله استهدف نحو 60 بلدة في شمال إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 130 مرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين.