اهتمت تغطيات الصحف العالمية بتداعيات حرب غزة سياسيا وأخلاقيا، وبأسئلة "اليوم التالي" التي لا تزال غائبة عن الحسابات الإسرائيلية، بالتوازي مع ملفات أمنية وسياسية أخرى بعيدا عن منطقة الشرق الأوسط.

وتناول مقال في صحيفة هآرتس الإسرائيلية انتشار خطاب الانتقام داخل الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين في غزة، واصفا إياه بأنه من أكثر القضايا إيلاما في الحرب.

وفق المقال، فإن الحرب كشفت امتثالا غير مسبوق لهذا الخطاب، خاصة داخل جهازي الاستخبارات وسلاح الجو، اللذين يتحملان المسؤولية الأساسية عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين.

واستدرك المقال بأن خطاب الانتقام وحده لا يفسر مستوى العنف، مشيرا إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في اختيار الأهداف، مع قبول واسع بسقوط مدنيين، أضعف الإحساس بالمسؤولية الفردية ورسخ الطاعة الجماعية، ليخلص إلى أن الحرب خلفت فراغا أخلاقيا عميقا، وأن الصمت حيال ذلك يستدعي نقاشا صريحا عما جرى في غزة.

وفي السياق ذاته، رأت افتتاحية صحيفة جيروزاليم بوست أن خطة السلام في غزة تمضي قدما، في وقت تتخلف فيه إسرائيل عن الركب.

واعتبرت الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته كان ينبغي أن يطرحا مبكرا تصورا لـ"اليوم التالي" يجعل إسرائيل شريكا أساسيا في غزة، بدل الخضوع لإملاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومجلس السلام.

وأضافت أن الحكومة فشلت في تقديم هذا التصور، وأصبحت اليوم عاجزة عن منع تفاقم الوضع.

وبعيدا عن الشرق الأوسط، ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن لندن أعادت بهدوء 6 نساء مرتبطات بتنظيم الدولة و9 أطفال من مخيمات في سوريا، في ظل التوترات الأخيرة مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة جاءت عبر استثناءات محدودة لنساء كن قاصرات عند سفرهن، بينما لا يزال نحو 29 امرأة وطفلا يحملون أو كانوا يحملون الجنسية البريطانية محتجزين في مخيمات قد تنتقل قريبا إلى سيطرة الحكومة السورية.

إعلان

أما مجلة إيكونوميست فتناولت مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لضم جزيرة غرينلاند، معتبرة أنها صدمت الأوروبيين بتهديدها أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وبالصمت المحرج لمعظم الجمهوريين في الكونغرس، مفسرة ذلك بالخوف من ترمب أو بالرغبة في تعزيز موقفه التفاوضي.

وفي الولايات المتحدة، وصف تقرير لموقع ذا أتلانتيك تصاعد مقاومة شعبية منظمة في مينيابوليس ضد ضباط الهجرة، نشأت من شبكات أحياء تشكلت بعد مقتل جورج فلويد، في حين كشفت صحيفة إندبندنت أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعتزم جعل ملف "بريكست" محورا أساسيا في حملته المقبلة، سعيا لاستعادة أصوات انتخابية مع تزايد الدعوات لتقارب أكبر مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی غزة

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الإثنين ، المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ في إطار استعراض ملفات عمل الوزارة بشكل دوري ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها.

وخلال اللقاء، استعرض المهندس رأفت هندي مجالات الاستثمار الحالية والمستقبلية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتركيز على 4 مجالات رئيسية وهي: التعهيد، وتوطين صناعة الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية الرقمية، وصناعة مراكز البيانات.

ففي سياق تعزيز تنافسية مصر كمركز عالمي لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات، أوضح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أنه تم عقد اجتماعات مع مسئولي عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة في مجال التعهيد؛ لمناقشة فرص الاستثمار والتوسع في السوق المصرية، وبحث آليات دعم نمو أعمالها، في ضوء خططهم للتوسع في الاستثمار  في مصر حتى عام 2028.

كما أشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على إعداد خطط استثمارية في  المناطق التكنولوجية لاستضافة المزيد من شركات التعهيد، مضيفا أنه من المستهدف زيادة صادرات التعهيد من نحو 5.2 مليار دولار خلال العام الماضي، إلى 6 مليارات دولار خلال العام الحالي، ومشيرا في الوقت نفسه إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الاستثمار يتضمن إضافة خدمات تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات إلى برنامج تنمية الصادرات.

وفي ضوء تنفيذ استراتيجية مصر تصنع الإلكترونيات، أكد المهندس رأفت هندي حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على دعم التوسع في صناعة الهواتف المحمولة، من خلال تحفيز الشركات على التصنيع في مصر وزيادة نسبة المكون المحلي، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والتوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، موضحا أيضا أنه يوجد حاليًا 15 علامة تجارية تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة في مصر، ومن المستهدف أن يتجاوز حجم الإنتاج 15 مليون جهاز خلال عام.

وفي الوقت نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الاستثمارات الجارية في تطوير البنية التحتية الرقمية، من خلال تطوير شبكات الإنترنت الثابت والتوسع في إحلال كابلات النحاس بالألياف الضوئية، إلى جانب نشر خدمات الجيل الخامس وتحسين جودة التغطية على مستوى الجمهورية، عبر زيادة عدد الأبراج ورفع كفاءة الشبكات الحالية، موضحًا أن المستهدف يتمثل في إضافة نحو 3 آلاف برج جديد خلال العام الجاري، وأكثر من 9 آلاف برج خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.

وأضاف الوزير أنه تم كذلك إتاحة حيزات ترددية جديدة لشركات الاتصالات الأربع في فبراير الماضي بإجمالي 410 ميجاهرتزات، باستثمارات بلغت قيمتها 3.5 مليار دولار، مشيرا إلى أنه منذ عام 2019 تم ضخ استثمارات تجاوزت 6 مليارات دولار لتطوير خدمات الإنترنت الثابت والمحمول.

وتضمن اللقاء كذلك، الإشارة إلى مواصلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهودها في وضع استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات، بالتنسيق مع مختلف الوزارات وجهات الدولة المعنية؛ لتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر وإعداد خريطة استثمارية وحوافز خاصة لجذب الاستثمارات لمصر لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لخدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لخدمة السوق المحلية والدولية وتعزيز قدرات تصدير الخدمات الرقمية، إلى جانب دعم الربط باستخدام مصادر الطاقة المتجددة.

مقالات مشابهة

  • عن قصف الضاحية واستراتيجيّة إسرائيل في لبنان... ماذا أعلنت صحيفة أميركيّة؟
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة
  • نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل