مؤتمر دبي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر يختتم أعماله
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
اختتمت في دبي أعمال مؤتمر دبي الدولي الأول للذكاء الاصطناعي الأخضر، الذي نظمته مؤسسة زايد الدولية للبيئة، تحت رعاية معالي الفريق أول عبد الله خليفة المرّي، القائد العام لشرطة دبي، وبالتعاون مع أكاديمية شرطة دبي وجامعة كيرتن الأسترالية، بمشاركة أكثر من 150 باحثاً ومهتماً بالاقتصاد الأخضر من داخل الدولة وخارجها.
وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات، أبرزها تعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الاستدامة البيئية، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على أمن وخصوصية البيانات، والسعي نحو إلزامية تطبيق «تكاليف الحوسبة المرتبطة بالاستدامة» في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، وإدراج مبدأ الاستدامة كمعيار تصميم أساسي للأنظمة البيئية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وإعطاء الأولوية لتطوير ونشر أجهزة استشعار صديقة للبيئة، إلى جانب التوجه نحو اعتماد التصميمات الصديقة للبيئة في المباني، والتحكم في إطلاق غازات الاحتباس الحراري، والاهتمام بمشروعات تحويل الصحراء إلى غابات، مع توصية خاصة بتعزيز مشاركة الشباب وتحفيزهم.
وناقش المؤتمر، الذي عُقد من 24 إلى 25 يناير الجاري تحت شعار «تسخير التكنولوجيا لتحقيق الاستدامة البيئية»، 20 ورقة عمل علمية، شكّلت منصة لتبادل الخبرات بين خبراء البيئة والذكاء الاصطناعي ومخططي المدن والجهات البحثية من دولة الإمارات والبحرين والهند وأستراليا والمنطقة العربية. كما تضمّن عرض 22 مشروعاً طلابياً ركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي في ابتكار حلول بيئية مبتكرة.
وأكد الدكتور محمد أحمد بن فهد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد الدولية للبيئة،خلال الجلسة الختامية، أن هذا الاتحاد العلمي بين الخبراء والممارسين والطلاب يعكس روح الإمارات في دعم الابتكار، مشيراً إلى أن المؤتمر مثّل نموذجاً للتعاون متعدد التخصصات الذي تحتاج إليه المجتمعات لمواجهة التحديات البيئية المعاصرة، موضحاً أن المؤسسة تواصل تنفيذ رسالتها في تعزيز الوعي البيئي ونشر أفضل الممارسات المستدامة.
وفي ختام أعمال المؤتمر، أعلنت المؤسسة أن الدورة المقبلة من المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي الأخضر ستُعقد تحت شعار «الإنسان – الذكاء الاصطناعي – الطبيعة: عقد اجتماعي جديد.. نحو إعادة التفكير في العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي والطبيعة»، بهدف دعم المبادرات البيئية وتطوير حلول مبتكرة تعزز رفاه المجتمعات، وبما يعكس التكامل بين الاستدامة والتكنولوجيا الخضراء.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.