ترامب: لدينا أسطول عسكري ضخم قرب إيران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لموقع أكسيوس في مقابلة يوم الاثنين بأن الوضع مع إيران "متقلب" لأنه أرسل "أسطولاً ضخماً" إلى المنطقة، لكنه يعتقد أن طهران ترغب فعلاً في التوصل إلى اتفاق.
وتقول مصادر مطلعة على الوضع إن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.
وستتعزز هذه الخيارات بوصول حاملة طائرات ضاربة إلى المنطقة وقد دخلت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم الاثنين.
أشار ترامب في المقابلة إلى قراره بإرسال "لينكولن"، مضيفا "لدينا أسطول ضخم بالقرب من إيران. أكبر من أسطول فنزويلا".
ورفض مناقشة الخيارات التي قدمها له فريق الأمن القومي، أو أي منها يفضله.
وكاد ترامب أن يأمر بشن ضربة على أهداف تابعة للنظام الإيراني في وقت سابق من هذا الشهر رداً على مقتل آلاف المتظاهرين إلا أنه أرجأ القرار، وفي الوقت نفسه نقل قوات عسكرية إلى المنطقة.
ويقول مسؤولون في البيت الأبيض إن خيار الهجوم لا يزال مطروحاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب إيران الرئيس الأمريكي حاملة الطائرات الأمريكية القيادة المركزية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.