برلماني: كلمة الرئيس رسمت طريق الإصلاح لمصر وحسمت معركة الوعي ضد التطرف والإرهاب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد النائب الصافي عبد العال عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حملت رسائل طمأنة قوية للشعب المصري، وأكدت أن الدولة المصرية تمضي بثبات في طريق الإصلاح بعزيمة لا تنكسر، وبمنهج واعٍ يقوم على البناء والتطوير لا الهدم أو الصدام.
وأوضح عبد العال في بيان صحفي له اليوم، أن الرئيس السيسي قدّم رؤية وطنية شاملة لمفهوم الإصلاح الحقيقي، تقوم على تطوير مؤسسات الدولة بأبنائها، والعمل الجاد والصبر، بعيدًا عن الفوضى أو القرارات الانفعالية، مؤكدًا أن هذا النهج هو الضمانة الأساسية للحفاظ على استقرار الدولة ومقدراتها، وتحقيق إصلاح عميق ومستدام.
وشدد عضو مجلس النواب، على أن النقد البناء حق أصيل وضرورة وطنية، لكنه يجب أن يكون نقدًا مسؤولًا يستهدف التصحيح وتحسين الأداء، لا وسيلة لهدم الدولة أو التشكيك في مؤسساتها، محذرًا من أن التجارب الإقليمية أثبتت أن إسقاط المؤسسات تحت شعارات زائفة لا يؤدي إلا للفوضى والانهيار.
وأضاف النائب، أن حديث الرئيس السيسي عن أن الإصلاح مسار طويل المدى يعكس رؤية استراتيجية عميقة وبُعد نظر، تقوم على التدرج والتخطيط وبناء القدرات، وليس الحلول السريعة التي قد تبدو جذابة لكنها تُكلف الدول أثمانًا باهظة على المدى البعيد.
وأشار الصافي عبد العال. إلى ما أكده الرئيس بشأن أهمية الوسطية الدينية وترسيخ القيم الأخلاقية، موضحًا أن الرئيس شدد على أن جوهر الدين يتمثل في الصدق والأمانة وإتقان العمل، وأن التفاضل بين المواطنين لا يكون على أساس الدين، بل على أساس الأخلاق والسلوك، داعيًا إلى ممارسة دينية متوازنة بعيدة عن الغلو والتطرف.
وأكد نائب الاسكندرية أن تحذير الرئيس من الأفكار المتطرفة الناتجة عن الجهل بالدين يمثل رسالة حاسمة، خاصة للشباب، بضرورة حماية الوعي الوطني، وعدم الانسياق وراء تفسيرات مغلوطة تستهدف هدم المجتمعات من الداخل قبل استخدام السلاح.
واختتم النائب الصافي عبد العال بيانه، إلى تأكيد الرئيس السيسي أن الدولة المصرية لم تبدأ يومًا طريق العنف أو استهداف الدماء، بل انتهجت منذ اللحظة الأولى طريق التوافق والإصلاح وإعلاء إرادة الشعب، مشيرًا إلى أن ما واجهته الدولة من إرهاب وعنف كان ردًا على محاولات إسقاطها، وأن مصر واجهت ذلك بحزم حفاظًا على أمنها واستقرارها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النواب مجلس النواب البرلمان اخبار البرلمان اخبار النواب عبد العال
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.