الجيش الإسرائيلي يهدم منشآت فلسطينية في القدس والخليل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
رام الله (الاتحاد)
شرع الجيش الإسرائيلي، أمس، بعملية واسعة شمال مدينة القدس، شملت بلدة «كفر عقب» ومحيط مخيم قلنديا، وباشرت بهدم منشآت فلسطينية بحجة البناء من دون ترخيص، في تصعيد ميداني جديد بالمنطقة.
وأفادت محافظة القدس في بيان، بأن «القوات الإسرائيلية اقتحمت عدداً من العمارات السكنية في المنطقة، وأخلت بعضها قسراً، بالتزامن مع تمركز مكثف للجنود على الشرفات وأسطح المباني المرتفعة، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، إضافة إلى الرصاص الحي والمطاطي».
وتزامنت الاعتداءات مع انتشار واسع لقوات الجيش والشرطة الإسرائيليين في شارع القدس المحاذي لمخيم قلنديا، وتمركزها في شارعي المعهد والمطار.
وذكرت محافظة القدس، أن الجيش الإسرائيلي شرع بتنفيذ عملية هدم لمنشآت في شارع المطار بحجة البناء بدون ترخيص.
وفي السياق، هدم الجيش الإسرائيلي، أمس، عدداً من المنشآت الزراعية وحظائر الماشية في قرية «خشم الدرج» ببادية «يطا» جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي، ترافقها آليات ثقيلة، قرية «خشم الدرج»، وهدمت عدة منشآت زراعية وحظائر ماشية للسكان، ما ألحق أضراراً كبيرة بممتلكاتهم ومصادر رزقهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فلسطين الخليل إسرائيل القدس الجيش الإسرائيلي الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..