قدّمت مبادرة شباب في حب مصر 2030، اليوم الاثنين ا، ندوة توعوية بعنوان «التغذية السليمة والعلاجية ودورها في الحد من الأمراض المختلفة»، وذلك بمركز شباب مدينة العمال بمحافظة قنا، في إطار دعم الوعي الصحي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة

وحاضر في الندوة الدكتور أرساني سمير ناشد، المحاضر الدولي والمدرب المعتمد، حيث تناول بأسلوب علمي مبسّط مفهوم التغذية العلاجية والفرق بينها وبين التغذية العامة، موضحًا دور كلٍ منهما في الوقاية من الأمراض ودعم التعافي وتحسين جودة الحياة.

كما استعرضت الندوة أهمية الفيتامينات في برامج التغذية العلاجية، وكيفية تناولها في المواعيد المناسبة لتحقيق أقصى استفادة، مع تسليط الضوء على عدد من الأمراض الشائعة مثل الأنيميا، وهشاشة العظام، ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وبيان علاقتها المباشرة بالنظام الغذائي العلاجي الملائم لكل حالة. وتطرّق المحاضر كذلك إلى زيادة الأملاح والنقرس، موضحًا أسس التغذية العلاجية المناسبة للحد من مضاعفاتها.

وتناول الدكتور أرساني سمير فيتامين د3 المعروف بـ«فيتامين الحياة» أو «فيتامين الشمس»، مبيّنًا توقيت تناوله الصحيح، وطرق الحصول عليه من خلال التغذية العلاجية إلى جانب الأدوية المناسبة عند الحاجة، لما له من دور محوري في صحة العظام والمناعة والوقاية من العديد من المشكلات الصحية.

وتأتي هذه الندوة في إطار رؤية مصر 2030 الهادفة إلى تحقيق الصحة المستدامة للأفراد وتعزيز ثقافة الوقاية والتوعية الصحية داخل المجتمع، خاصة بين الشباب.

وفي ختام الفعالية، تتقدّم مبادرة شباب في حب مصر 2030 بخالص آيات الشكر والتقدير إلى مديرية الشباب والرياضة بقنا على ما تبذله من جهود مخلصة وتعاون بنّاء في دعم المبادرات المجتمعية وتحقيق أهداف المبادرة بما يخدم الصالح العام.

يأتي تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، وبإشراف بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة قنا الوعي الصحي مديرية الشباب والرياضة التغذية العلاجية التغذية السليمة مركز شباب العمال التغذیة العلاجیة من الأمراض

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • “تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
  • ملايين تُنفق ومراكز تُهدر.. «شباب الكرامة» خرابة
  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • "الثقافة" تقدم لقاءات توعوية وورش ومعرض للكتاب ضمن برنامج "المواطنة"
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • «الشؤون الإسلامية» تنفذ أكثر من 145 ألف نشاط دعوي و7.2 ملايين رسالة توعوية حتى 14 ذو الحجة
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية