الأستراليون يصطفون لمشاهدة زهرة «الجثة»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
البلاد (وكالات)
اصطف آلاف الأستراليين في طوابير طويلة أمام حديقة «أديليد» النباتية؛ لمشاهدة تفتح زهرة «الجثة» النادرة للغاية، والتي أثارت دهشة الزوار برائحتها النفاذة، التي تشبه رائحة اللحم المتعفن والحيوانات النافقة. واستقبلت الحديقة زوارها لإلقاء نظرة خاطفة على نبات «التيتان أروم» العملاق، الذي أطلق عليه الموظفون لقب «سميلاني»، وهو ثمرة جهد استمر 20 عاماً لتوفير الظروف البيئية المثالية لإزهار هذا النوع المهدد بالانقراض، والذي لا يتجاوز عدده في البرية 1000 نبتة فقط بموطنه الأصلي في سومطرة الإندونيسية.
وأوضح مات كولتر، أمين قسم البستنة في الحدائق النباتية بجنوب أستراليا، أن «سميلاني» ناتجة عن بذور تبرعت بها جهات علمية عام 2006، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الثانية التي تزهر فيها هذه النبتة تحديداً منذ عام 2021. وتتميز الزهرة بقدرتها على الوصول لارتفاع ثلاثة أمتار، لكنها لا تظل متفتحة سوى لـ 48 ساعة فقط قبل أن تبدأ في الانهيار. وأكد خبراء النباتات أن الرائحة الكريهة التي تنبعث من الزهرة كل 30 إلى 60 ثانية تتكون من 70 مركباً مختلفاً، هي وسيلة طبيعية لجذب الملقحات مثل خنافس الجيف وذباب اللحم. ورغم الرائحة المنفرة، لم يمنع ذلك الحشود من التوافد لاختبار حاسة شمهم، وتوثيق هذه اللحظة العابرة للنبات الذي يزهر مرة واحدة كل سنتين إلى خمس سنوات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.