اليوم.. استكمال محاكمة 7 متهمين في قضية «خلية العملة»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تستكمل الدائرة الثانية إرهاب المنعقدة بمجمع بدر، برئاسة المستشار وجدي عبد المنعم، اليوم الثلاثاء، محاكمة 7 متهمين في القضية رقم 12851 لسنة 2024 جنايات التجمع الأول، المعروفة إعلاميًا بـ «خلية العملة».
وكشف أمر الإحالة أن المتهمين من الأول وحتى الثالث انضموا لجماعة إرهابية مخالفة للقانون، تهدف لتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق والحريات، من خلال تولي قيادة جماعة الإخوان وتنفيذ عمليات عدائية.
ووُجه للمتهمين جميعًا تهم تمويل الإرهاب، حيث جمع المتهم الأول أموالًا من النقد الأجنبي ونقلها للمتهمين الثالث وحتى السابع، وتلقاها المتهم الثاني وأمدوا أعضاء الجماعة بها مع العلم باستخدامها في أعمال إرهابية.
كما وُجه للمتهم الرابع، تهمة تلقي أموال رشوة للإخلال بوظيفته بهدف تهريب النقد الأجنبي خارج البلاد بالمخالفة للقانون.
اقرأ أيضاًالحالة المرورية.. تباطؤ حركة السيارات على أغلب ميادين وشوارع القاهرة والجيزة
أمن الشرقية يفحص فيديو اعتداء 3 متهمين على أسرة ويكثف جهوده لضبطهم
أمن الشرقية يفحص فيديو اعتداء 3 متهمين على أسرة ويكثف جهوده لضبطهم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محاكمة 7 متهمين جماعات ارهابية الانضمام لجماعة ارهابية خلية العملة قضية خلية العملة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.