رسمياً .. ترامب يخرج أمريكا من اتفاقية باريس للمناخ
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
انسحبت الولايات المتحدة رسمياً من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ للمرة الثانية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ووقع ترامب أمراً تنفيذياً بالانسحاب من الاتفاقية في يوم تنصيبه، 20 يناير 2025.
وتهدف اتفاقية باريس إلى تحديد ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يقل بكثير عن درجتين مئويتين مقارنة بالعصر الصناعي، ويفضل أن يكون نحو 1.
وبحسب أمانة الأمم المتحدة لشؤون المناخ، فإن الانسحاب أصبح نافذاً اليوم الثلاثاء، بعد مرور عام كامل على إشعار الأمم المتحدة بالقرار.
وكانت الولايات المتحدة قد تراجعت إلى حد كبير عن الدبلوماسية المناخية سابقاً، بما في ذلك غيابها عن مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب-30) في مدينة بيلم البرازيلية في نوفمبر الماضي.
ويعني الانسحاب أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر نفسها ملزمة بالالتزامات المتعلقة بخفض الاحترار العالمي.
كما يترك الانسحاب فجوة تمويلية كبيرة، بما في ذلك دعم التخفيف والتكيف المناخي، وهو أمر مهم بشكل خاص للدول الفقيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رسميا الولايات المتحدة اتفاقية باريس اتفاقية باريس للمناخ ترامب الولایات المتحدة اتفاقیة باریس
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.