صراحة نيوز-اقرت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية، برئاسة النائب خالد أبو حسان، التقرير النهائي لعملية قياس الأثر التشريعي لقانون البيئة الاستثمارية رقم (21) لسنة 2022، بحضور أعضاء اللجنة، وممثلي الجهات التي ساهمت في إعداد التقرير من الأمانة العامة لمجلس النواب ومؤسسة وستمنستر للديمقراطية.

وأكد أبو حسان أهمية هذه المراجعة بوصفها محطة أساسية في مسار تحسين جودة التشريعات الاقتصادية، وقياس أثرها الفعلي على البيئة الاستثمارية، ومدى مواءمتها مع أولويات رؤية التحديث الاقتصادي، وتعزيز ثقة المستثمرين واستدامة النمو الاقتصادي.

واستعرض التقرير نتائج تطبيق القانون بعد دخوله حيز التنفيذ، حيث أظهر وجود تقدم جزئي في بعض الجوانب التنظيمية، مقابل تحديات ما تزال قائمة، من أبرزها الحاجة إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية، ووضوح الصلاحيات، وتفعيل أدوات القياس والمتابعة، وربط الحوافز الاستثمارية بمؤشرات أداء قابلة للتقييم، إلى جانب تعزيز دور مجلس الاستثمار في صناعة القرار الاستثماري ومتابعة تنفيذه.

وتضمن التقرير حزمة شاملة من التوصيات المؤسسية والإجرائية والتنفيذية، من أبرزها توسيع صلاحيات النافذة الاستثمارية لتشمل البت في الإجراءات المتداخلة ومنح الموافقات اللازمة، واعتماد آليات تنسيق مؤسسية واضحة بين وزارة الاستثمار ومجلس الاستثمار، وتعزيز الأمانة العامة للمجلس بالموارد البشرية والفنية اللازمة، وإنشاء وحدات متخصصة داخل هيكل المجلس لمتابعة تنفيذ القرارات وإصدار تقارير دورية حول نسب الإنجاز والتحديات.

كما شملت التوصيات تطوير منظومة وطنية لمؤشرات الأداء القابلة للقياس لمناخ الاستثمار، تشمل مدة الترخيص، وكلفة الامتثال، ورضا المستثمرين، والتوزيع الجغرافي للاستثمارات، وربط هذه المؤشرات بتقارير دورية موحدة تتيح المقارنة وقياس الأثر الفعلي للسياسات الاستثمارية، إلى جانب استكمال التحول الرقمي الشامل وتوحيد الأنظمة وإنهاء الازدواجية بين المسارات الورقية والإلكترونية.

وتضمن التقرير حزمة من التوصيات التشريعية والمؤسسية، أبرزها تعزيز الإطار القانوني المنظم لعمل مجلس الاستثمار، وإدخال مؤشرات أداء لقياس تنفيذ السياسة الاستثمارية، وربط الحوافز بالمعايير البيئية والاجتماعية ، وإنشاء آليات مؤسسية دائمة لقياس الأثر التشريعي قبل إقرار القوانين وبعد تطبيقها.

وأكد التقرير أهمية تعزيز الشفافية والشراكة مع المستثمرين، من خلال نشر معلومات تعريفية مبسطة حول حقوق المستثمر وإجراءات الاستثمار، واعتماد آليات واضحة لتلقي الملاحظات والشكاوى وتحليلها وربطها بتحسين السياسات، فضلًا عن اعتماد جداول زمنية واضحة لاجتماعات مجلس الاستثمار، ونشر ملخصات قراراته وتقاريره الدورية بما يعزز الرقابة والثقة المؤسسية.

وفي سياق الإجراءات اللاحقة، أشار ابو حسان إلى أنه سيتم في نهاية عملية المراجعة عقد مؤتمر صحفي لإعلان نتائج التقرير واعتماده من قبل اللجنة الإشرافية، على أن يُرفع التقرير النهائي للمراجعة التشريعية اللاحقة إلى رئيس مجلس النواب الذي بدوره سيرسله إلى الفريق الاقتصادي في رئاسة الوزراء، بما يضمن إدماج مخرجاته ضمن مسارات المتابعة الحكومية وصناعة القرار الاقتصادي.

وشدد أبو حسان على أن لجنة الاقتصاد والاستثمار ستقوم بدورها التشريعي والرقابي على أكمل وجه، ووفق نهج مؤسسي يستند إلى قياس الأثر وتعزيز المساءلة، لافتًا إلى أن هذا التقرير يشكل خطوة أولى في مسار متكامل من الإجراءات اللاحقة، من أبرزها إعداد دراسة متخصصة حول البرنامج التنفيذي الثاني للحكومة، بالتشارك مع الجهات ذات العلاقة، بهدف تقييم أثره الاقتصادي ودوره في النهوض بالاقتصاد الوطني وتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

وبعد نقاش موسع اعتمدت اللجنة التقرير النهائي مؤكدة أنها ستتابع تنفيذ التوصيات الواردة في التقرير، ومدى ترجمتها من قبل الجهات المختصة إلى خطوات عملية، بما يسهم في تحسين تطبيق قانون البيئة الاستثمارية وتعظيم أثره التنموي والاقتصادي.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال البیئة الاستثماریة التقریر النهائی مجلس الاستثمار

إقرأ أيضاً:

جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

روسيا – تشارك السعودية كضيف شرف في الدورة التاسعة والعشرين لمنتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي لعام 2026، حيث ستقدم واحدا من أكبر الأجنحة الوطنية في تاريخ المنتدى.

ويعقد المنتدى في الفترة من 3 إلى 6 يونيو الجاري تحت شعار “الحوار البراغماتي – الطريق إلى مستقبل مستقر”. وسيبحث ممثلو أكثر من 130 دولة ومنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة العربية السعودية، إجابات عن أسئلة تتعلق بالنظام العالمي المتغير، وسبل التعاون الجديدة

ويرأس وفد المملكة وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ويضم الوفد كلا من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، ووزير النقل والخدمات اللوجستية صالح بن ناصر الجاسر.

بالإضافة إلى حوالي 200 ممثل من الوزارات والجهات الرئيسية ومؤسسات التنمية والشركات الرائدة في المملكة.

ويشكل الجناح الوطني السعودي، الذي يمتد على مساحة 400 متر مربع، المحور المركزي للمشاركة السعودية. ويجمع الجناح معارض كل من: وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار ووزارة البيئة والمياه والزراعة وبرنامج “صنع في السعودية” وكبرى شركات القطاع الخاص السعودي، وعلى رأسها “أرامكو” السعودية.

ويتيح هذا المعرض للمشاركين في المنتدى فرصة الإطلاع على أبرز محاور التحول الاجتماعي والاقتصادي في المملكة، والمشاريع الواعدة في إطار استراتيجية “رؤية 2030”.

وفي إطار فعاليات المنتدى سينعقد حوار الأعمال “روسيا – المملكة العربية السعودية” الهادف لتطوير التعاون في مجالات الاستثمار، والصناعة، والطاقة، والنقل والخدمات اللوجستية، والقطاع الزراعي الصناعي.

وسيشارك ممثلو الوزارات والجهات والشركات السعودية كمتحدثين في الجلسات المتخصصة ضمن البرنامج التجاري للمنتدى، والتي تتناول قضايا الطاقة، والصناعة، والاستثمارات، والأمن الغذائي، والتجارة الدولية، والتطوير التكنولوجي.

 

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز العلاقات الثنائية والفرص الاستثمارية
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • جناح سعودي ضخم في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي