برامج توعوية وتمكين اقتصادي للأسر.. مبادرات وطنية لمواجهة ظاهرة زواج الأطفال
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد أحمد عادل، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن ظاهرة زواج الأطفال تُعد من أخطر القضايا التي تواجه حقوق الطفل، مؤكدًا أن المجلس يتصدى لها من خلال ثلاثة محاور رئيسية تشمل الحماية عبر لجان حماية الطفولة وخط نجدة الطفل، إلى جانب الملاحقة القانونية والتوعية المجتمعية.
وأوضح عادل خلال مداخلة عبر شاشة اكسترا نيوز، أن سن الزواج المحدد بـ18 عامًا يستند إلى اعتبارات صحية وعلمية، وفقًا لوزارة الصحة، مشيرًا إلى أن التوعية تستهدف أولياء الأمور والفتيات لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تبرر الزواج المبكر بدوافع اقتصادية أو اجتماعية.
وأضاف أن جهود الدولة في مناهضة زواج الأطفال تشمل برامج توعوية وتشريعات رادعة، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي للأسر الأكثر احتياجًا، لافتًا إلى أن التنسيق الحكومي مع مختلف الجهات ساهم في الحد من الظاهرة بعدد من القرى، خاصة في الريف وصعيد مصر.
اقرأ أيضاًمسؤولة أممية تدعو لحماية مليوني طفل مهددون بسوء التغذية جنوب السودان
«الطفولة والأمومة» يحبط زواج طفلتين في دمياط وجنوب سيناء
«الصحة» تعلن إطلاق حملات ومبادرات للقضاء على زواج الأطفال
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزواج المبكر الاطفال زواج القاصرات استغلال الاطفال زواج الاطفال ظاهرة زواج الأطفال حقوق الاطفال ظاهرة زواج القاصرات زواج القصر زواج الأطفال
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.