«الشيطان شككني في إيماني».. أسما شريف منير توجه نصائح وتحذر من الوقوع في هذا الخطأ
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أثارت الفنانة أسما شريف منير قلق متابعيها بعد رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، كشفت خلالها عن مرورها بفترة صعبة على الصعيدين النفسي والإنساني.
أسما منير: الشيطان حاول يقنعني إن التزامي سبب المشاكلوشاركت أسما شريف منير، مجموعة صور جديدة، أرفقتها بتعليق أوضحت فيه أن الفترة الماضية شهدت ضغوطًا كبيرة وتوقفًا في الرزق، إلى جانب شكوك تسللت إلى عقلها، مشيرة إلى أنها شعرت بأن الالتزام كان سببًا في ما تمر به من أزمات، كما تعرضت للخذلان من أشخاص مقربين، ما جعلها تمر بحالة من الارتباك والتساؤلات الإيمانية.
وأضافت أنها عندما عادت إلى الله، أدركت أن الابتلاء جزء أصيل من طريق المؤمن، وأن الأنبياء أنفسهم مرّوا باختبارات قاسية كانت دليلًا على قربهم من الله، مؤكدة أن هذه المرحلة ساعدتها على استعادة توازنها الروحي.
وتابعت أسما شريف منير أن الله منحها وضوحًا في الرؤية لم تكن تدرك حاجتها إليه من قبل، حيث بدأت ترى الأشخاص من حولها على حقيقتهم، لا كما كانت تتمنى أن يكونوا، موضحة أنها باتت تميز بين من يحبها بصدق ومن كان موجودًا بدافع المنفعة فقط، وبين من يظهر وقت الشدة ومن يختفي عند أول اختبار يتطلب مجهودًا أو التزامًا أو احترامًا.
أسما منير: المظاهر خداعةوأشارت إلى أنها أدركت أيضًا أن المظاهر الخادعة قد توحي بأن الأمور تسير على ما يرام لدى البعض، بينما الحقيقة قد تكون مختلفة، لافتة إلى أنها بدأت تشعر بدعوات الخير من المحيطين بها وبـ«لطف الله» الذي يحيطها في هذه المرحلة.
الخذلان هزّ إيماني واليقين أعادني أقوىواختتمت رسالتها بالتأكيد على أن مع العسر يسر، حتى وإن استمر الألم، موضحة أن الدنيا ليست الهدف الحقيقي، وإنما اختبار للصبر والإيمان، ووجهت رسالة لكل من يمر بظروف صعبة بأن الرجوع إلى الله والصبر والتسليم هو الطريق، قائلة: «الحمد لله دائمًا وأبدًا»، مطالبة متابعيها بالدعاء.
اقرأ أيضاً«جمعة مباركة».. أسما شريف منير وابنتها تخطفان الأنظار بإسدال الصلاة
بـ«لوك باربي».. أسما شريف منير تصدم الجمهور بإطلالة جديدة (صور)
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسما شريف منير صور أسما شريف منير أعمال أسما شريف منير أسما منير تثير الجدل الفنانة أسما منير شريف أسما شریف منیر
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.