أعلنت اندرايف، عن إطلاق اندرايف Ads، وهي منصة إعلانية عالمية جديدة تهدف إلى دعم النمو المستدام للشركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أسعار الرحلات في متناول الركاب ونِسَب العمولة المنخفضة للسائقين.


وتنطلق المنصة الجديدة حاليًا في 20 سوقًا رئيسيًا حول العالم من ضمن هذه الاسواق مصر التي تعد سوقاّ ذات أولوية لهذه الخدمة التي تصل إلى غالبية المستخدمين النشطين شهريًا على تطبيق اندرايف، في خطوة استراتيجية لتنويع مصادر الإيرادات دون المساس بالقيم الأساسية المتمثلة في العدالة وسهولة الوصول.

 وتخطط اندرايف لتعميم الحل الإعلاني على كامل أسواقها حول العالم خلال العام الجاري.


وقد صُممت اندرايف Ads لتعزيز متانة المنصة من خلال توليد إيرادات جديدة تساهم في الحفاظ على واحدة من أدنى نسب الاقتطاع في قطاع خدمات التنقّل، إلى جانب دعم الاستدامة طويلة الأمد للركاب والسائقين والمجتمعات المحلية. 

كما سيتم تخصيص جزء من المساحات الإعلانية لدعم برامج الأثر الاجتماعي الخاصة بـاندرايف بما يتيح لمبادراتها المجتمعية الوصول إلى جمهور أوسع بتكلفة محدودة أو من دون تكلفة.
وتشير مؤشرات الأداء الأولية إلى زخم قوي؛ إذ تضاعف الطلب من المعلنين شهرًا بعد شهر، وأظهرت الحملات التجريبية معدلات اهتمام مرتفعة ومتكررة من علامات تجارية في قطاعات التجارة الإلكترونية والأزياء والتجزئة والخدمات المصرفية والمالية. 

وشملت الشراكات البارزة تعاونات مع شركات تكنولوجيا مالية في عدة أسواق رئيسية، من بينها شركة Monet في كولومبيا التي منحت أكثر من 1,200 قرض نقدي عبر اندرايف Ads، وشركة Skyro في الفلبين التي قدمت أكثر من 200 قرض، إضافة إلى بنك مكسيكي رائد وزّع أكثر من 400 بطاقة ائتمان جديدة من خلال منظومة المنصة.
وتأتي الصيغ الإعلانية ضمن منظومة متكاملة تمتد عبر مختلف مراحل المسار التسويقي، وتشمل مساحات إعلانية متعددة الأبعاد تجمع بين التصميم الغرافيكي والحركة، مع أدوات قياس داخلية واضحة وشفافة.
قال أرسين تومسكي المؤسس والرئيس التنفيذي لاندرايف: «إن تنويع أعمالنا عبر مصدر  دخل عالي الربحية مثل الإعلانات يُعد خطوة مهمة لاندرايف، إذ يمنحنا مرونة أكبر لتمويل سياسات التسعير الميسّر على نطاق واسع».
أضاف أندريس سميا الرئيس التنفيذي للنمو والأعمال في اندرايف: «لطالما كانت العدالة وسهولة الوصول محور كل منتج طورناه، ومنصة اندرايف Ads  ليست استثناءً. ومع توسّع تطبيقنا الشامل (SuperApp)، نخلق فرصًا أوسع للأفراد والعلامات التجارية للمشاركة بشروط عادلة، مستندين إلى المبادئ نفسها التي تميّز منصتنا».

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «السعودية» تعيد تشغيل رحلات الوجه من جدة والرياض
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • برلماني: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تمتلك مقومات لتصبح مركزًا عالميًا لإدارة سلاسل الإمداد
  • 49 قتيلا و2214 جريحا في حوادث مرور خلال أسبوع
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الإسكان: أكثر من 800 ألف وحدة ضمن «سكن لكل المصريين» خلال 12 عامًا