«الاقتصاد والسياحة» تنظّم فعالية «الاقتصاد بعين نوابغ العرب»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
نظّمت وزارة الاقتصاد والسياحة في مقرها بدبي، فعالية «الاقتصاد بعين نوابغ العرب»، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على العقول العربية المتميزة في المجال الاقتصادي، وتعزيز دورها في صناعة التنمية الاقتصادية المستدامة وربط الفكر الاقتصادي بالعمل والممارسة.
وتأتي الفعالية في إطار مبادرة «نوابغ العرب» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، حيث توفّر منصة حوارية تفاعلية لنقل تجربة فكرية وإنسانية ملهمة من البروفيسور بادي هاني من لبنان، الفائز بجائزة نوابغ العرب في مجال الاقتصاد لعام 2025، والتعريف بمسارات النجاح والتحديات الواقعية في رحلته العلمية والمهنية، ودور الفكر الاقتصادي في صنع الأثر، بما يعزّز ثقافة الإلهام والمعرفة التطبيقية داخل الوزارة وخارجها.
حضر الفعالية عبدالله أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، إلى جانب نخبة من عمداء الكليات والهيئات التدريسية والأكاديمية ومجموعة من الطلاب في تخصصات الاقتصاد وإدارة الأعمال والسياسات العامة في الجامعات الإماراتية، وعدد من موظفي وزارة الاقتصاد والسياحة.
وفي كلمته خلال الفعالية، أكّد عبدالله آل صالح، أن دولة الإمارات تواصل تعزيز مكانتها كمركز عالمي للاقتصاد المعرفي، من خلال الاستثمار في العقول المبدعة باعتبارها المورد الأكثر قيمة، والارتقاء بالفكر الاقتصادي ليصبح أداة محورية لصناعة الأثر واتخاذ القرار الاستراتيجي.
وأوضح أن الفعالية تحرص على نقل تجربة أحد أهم النماذج العربية اللامعة في الفكر الاقتصادي الجديد، متمثلة بالبروفيسور بادي هاني، وتقدم مثالاً عملياً عن كيفية تحويل الفكر الاقتصادي إلى أدوات وقرارات ذات أثر ملموس على صانعي القرار والمجتمع، مع التركيز على مسارات النجاح والتحديات الواقعية ودور الفكر الاقتصادي في صناعة التنمية.
وأشار آل صالح إلى أن مبادرة «نوابغ العرب» تمثّل نموذجاً عربياً رائداً لتمكين العقول المبدعة وصقل المواهب، حيث تتيح للشباب والباحثين فرصة الارتقاء بالفكر الإبداعي وتحويل المعرفة إلى مشاريع اقتصادية وابتكارات ملموسة، وتعزّز التفكير التحليلي والقدرة على اتخاذ القرارات الاقتصادية الاستراتيجية.
وأضاف أن وزارة الاقتصاد والسياحة تسعى عبر هذه المبادرة إلى بناء بيئة محفّزة للابتكار وربط المعرفة بالاقتصاد الجديد، وتعزيز دور الجامعات والشباب في تشكيل مستقبل الاقتصاد العربي، مشيراً إلى أن الإمارات نجحت في أن تصبح منصة عالمية للنوابغ والمواهب المتميزة، حيث دخلت ضمن قائمة أفضل عشر دول عالمياً لأول مرة في تقرير المواهب العالمي، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في لوزان لعام 2025، من بين 69 اقتصاداً.
ولفت إلى أن عدد الشركات العاملة في قطاعات الاقتصاد الجديد وصل إلى 56 ألف رخصة بنهاية النصف الأول من 2025، مؤكداً أن الفكر الاقتصادي ليس مجرد أرقام، بل أداة لصنع مستقبل مستدام ومبتكر، قادر على تحويل المعرفة إلى أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.
وتضمنت الفعالية حواراً معمّقاً مع البروفيسور بادي هاني، كما شهدت الفعالية نقاشاً مفتوحاً حول الاتجاهات الاقتصادية الحديثة في المشهد العالمي اليوم والحلول المستقبلية لاستدامة النمو الاقتصادي ومواكبة التحولات المتسارعة، شارك فيه البروفيسور بادي هاني مع العمداء والأكاديميين وبمشاركة تفاعلية واسعة من طلاب الجامعات الحاضرين أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الاقتصاد والسياحة
إقرأ أيضاً:
آداب الأعلى للجامعات تتفقد مقومات تطبيق لائحة الدراسات العليا بالساعات المعتمدة بعين شمس
في خطوة تعكس جاهزية كلية الآداب بجامعة عين شمس واستمرار جهودها في تطوير منظومة الدراسات العليا وفق أحدث النظم الأكاديمية، استضافت الكلية لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، لتفقد المقومات المادية والبشرية اللازمة لتطبيق لائحة الدراسات العليا الجديدة بنظام الساعات المعتمدة، وذلك عقب الانتهاء من تحكيمها.
جاءت الزيارة تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة أمانى أسامه نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث والدكتورة حنان كامل متولي، عميدة كلية الآداب، وبحضور الدكتور محمد إبراهيم حسن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حاتم ربيع، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وذلك في إطار حرص الكلية على تطوير منظومة الدراسات العليا وتعزيز جودة برامجها الأكاديمية والبحثية بما يواكب المعايير الوطنية والدولية.
واستقبلت الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة الكلية، أعضاء اللجنة بمكتبها، بحضور وكيلي الكلية، حيث رحبت بهم، معربةً عن تقديرها للدور الذي تضطلع به لجنة القطاع في دعم تطوير الدراسات العليا بالجامعات المصرية، مؤكدةً أن كلية الآداب تضع الارتقاء بجودة برامج الدراسات العليا والبحث العلمي في مقدمة أولوياتها، من خلال التطوير المستمر للبنية التحتية، وتحديث اللوائح الأكاديمية، ودعم الكوادر العلمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تواكب متطلبات المستقبل.
وأكدت عميدة الكلية أن تطبيق لائحة الساعات المعتمدة يمثل نقلة نوعية تُعزز مرونة البرامج الأكاديمية وترتقي بجودة البحث العلمي، بما يلبي احتياجات الدارسين، ويسهم في إعداد باحثين يمتلكون أدوات المعرفة والابتكار، وفق رؤية جامعة عين شمس وتوجهات الدولة المصرية في تطوير التعليم العالي.
وأشار الدكتور محمد إبراهيم حسن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى أن تطوير منظومة الدراسات العليا يُعد امتدادًا طبيعيًا لجهود الكلية في الارتقاء بالعملية التعليمية بمختلف مراحلها، مؤكدًا أن التكامل بين برامج الليسانس والدراسات العليا يعزز إعداد كوادر علمية مؤهلة للمنافسة والإبداع، ويرسخ ثقافة التميز الأكاديمي داخل الكلية.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور حاتم ربيع، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن إعداد اللائحة الجديدة جاء ثمرة عمل مؤسسي استند إلى دراسة مستفيضة للوائح المناظرة والاستفادة من أفضل الممارسات الأكاديمية، بما يضمن تقديم برامج أكثر مرونة وكفاءة، مؤكدًا أن الكلية استكملت جميع المتطلبات الأكاديمية والإدارية والفنية اللازمة لتطبيق اللائحة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى البحث العلمي للباحثين المصريين والوافدين.
وضمت لجنة المعاينة الأستاذ الدكتور جمال الشاذلي، رئيس اللجنة وأستاذ اللغة العبرية وآدابها والنائب الأسبق لرئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور أشرف فراج، أستاذ اللغة اليونانية واللاتينية والعميد السابق لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، والأستاذ الدكتور محمود الضبع، أستاذ اللغة العربية وآدابها وعميد كلية الآداب بجامعة قناة السويس.
وأجرت اللجنة جولة تفقدية شاملة لمختلف مرافق الكلية، شملت مكتبة الكلية بمختلف قاعاتها، مع التركيز على قاعة المكتبات الرقمية، وقاعة الرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه)، وقاعة المقتنيات النادرة، وقاعة السيمنار، إلى جانب المدرجات والقاعات الدراسية، ومعامل اللغات، ومعامل الحاسب الآلي، ومعامل قسم علم النفس، ومعامل قسم الجغرافيا وبرنامج الجيوماتكس.
كما تفقدت اللجنة غرفة سفارة المعرفة، إحدى روافد مكتبة الإسكندرية الداعمة لنشر الوعي المعلوماتي بين الطلاب والباحثين، ووحدة دعم الباحثين التي تقدم خدماتها لتيسير إجراءات النشر العلمي على المستويين المحلي والدولي، ووحدة الوافدين التي تخدم الباحثين الوافدين من نحو 92 دولة عربية وإفريقية، فضلًا عن مقر إصدار حوليات آداب عين شمس الحاصلة على تقييم (7) من المجلس الأعلى للجامعات.
واختُتمت الجولة بالتقاط الصور التذكارية لأعضاء لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات، برفقة الأستاذة الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة الكلية، والأستاذ الدكتور حاتم ربيع، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم حسن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أمام الشعار والاسم الرسمي لكلية الآداب، توثيقًا لهذه الزيارة التي تعكس التعاون المثمر بين الكلية والمجلس الأعلى للجامعات في دعم وتطوير منظومة الدراسات العليا.
وفي ختام الزيارة، أعرب أعضاء اللجنة عن بالغ تقديرهم لما لمسوه من تطور واضح في البنية التحتية والإمكانات الأكاديمية والبحثية التي تمتلكها الكلية، مشيدين بجهودها في حوكمة منظومة الدراسات العليا وتطويرها، وبما تتمتع به من مقومات مادية وبشرية تؤهلها لتطبيق لائحة الدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة بكفاءة في مختلف الأقسام العلمية، مؤكدين أن ما تضمه الكلية من كوادر علمية وأكاديمية متميزة يمثل ركيزة أساسية لإنجاح اللائحة وتحقيق أهدافها في الارتقاء بالبحث العلمي وجودة مخرجات الدراسات العليا.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص جامعة عين شمس على تطوير برامج الدراسات العليا، وترسيخ بيئة أكاديمية وبحثية تتوافق مع أحدث معايير الجودة والتميز، بما يعزز مكانة الجامعة وريادتها الأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والإقليمي.