جغرافيا ممزقة وهويات ملونة.. تعرف على الوثائق الثبوتية للفلسطينيين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
بكل السبل تسعى إسرائيل، وفي ظل حكومة رئيس الوزراء الحالي، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بنيامين نتنياهو، بشكل خاص إلى نزع ما تبقى من تمثيل سياسي فلسطيني وإن كان في الحد الأدنى، ومن أوجه ذلك الضغوط السياسية والاقتصادية على السلطة الفلسطينية باعتبارها وجه الدولة المستقبلية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرحلته الثانية، ترفض إسرائيل أي دور للسلطة في القطاع وإن تحدثت وسائل إعلام عبرية عن دور رمزي لها في معبر رفح عند فتحه، حيث تم تشكيل لجنة من التكنوقراط لإدارته.
ومع تشكيل لجنة إدارة غزة، طُرح كثير من التساؤلات حول مصير العلاقة بين الضفة وغزة، لكن أبرزها ما أشار إليه مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك منذ أيام في حديث لراديو "أجيال" المحلي، إذ أشار إلى حديث عن استبدال الكثير من الأمور المتأصلة في العلاقة بين الضفة وغزة، بل أشار إلى "حديث عن إصدار بطاقات ووثائق سفر جديدة" محذرا من "أمور خطيرة جدا قد تحدث".
وبمناسبة التخوف الذي عبر عنه الدويك، نقدم فيما يلي عرضا للوثائق الثبوتية من بطاقات شخصية (هويات) وجوازات ووثائق السفر التي فرضتها على الفلسطينيين الجغرافيا الممزقة بأنياب الاحتلال.
البطاقات الشخصية (الهويات) وتشمل:
البطاقة الإسرائيلية (الزرقاء): وثيقة تتضمن البيانات الشخصية بغلاف أزرق، وهذه فرضت على فلسطينيي القدس الشرقية بعد احتلالها عام 1967 وتحديدا من هم في حدود البلدية، لكنها لا تشمل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في قرى وبلدات المدينة.
وتستخدم للمعاملات اليومية والرسمية، لكنها لا تعطي المقدسيين حقوقا أساسية كالانتخاب والترشح لكون سلطات الاحتلال تصنفهم مقيمين وتنزع عنهم صفة المواطنة.
وقد سنت سلطات الاحتلال مجموعة تشريعات تسهل سحب تلك البطاقة من أصحابها، وإبعادهم خارج المدينة وهو إجراء شمل أكثر من 14 ألفا و600 مقدسي منذ 1967، وفق بيانات سابقة لوزارة الداخلية الإسرائيلية.
إعلانيحتاج كافة المقدسيين -بشكل مستمر- لإثبات أنهم يعيشون في القدس فعليا، وأن المدينة هي "مركز حياتهم" الدائم، لكي لا يتعرضوا للطرد الإسرائيلي منها.
كما يستخدم فلسطينيو 48 أيضا الهوية الإسرائيلية (الزرقاء)، لكن يحملون الجنسية الإسرائيلية ويتمتعون بحقوق أوسع كالتصويت في الانتخابات.
البطاقة الفلسطينية (الخضراء): وهي بطاقة بيانات شخصية داخل غلاف أخضر، تصدرها السلطة الفلسطينية منذ تسلمها مهامها عام 1994 وفق اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وتمنح هذه البطاقة لفلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة، وضواحي وبلدات القدس غير الحاصلين على الهوية الإسرائيلية. وصلاحيتها محلية وفي الدوائر الرسمية الفلسطينية وتعترف بها إسرائيل.
جواز السفر الفلسطيني: تصدره السلطة الفلسطينية، وهو صالح لكافة أقطار العالم، ويحمله فلسطينيو قطاع غزة والضفة الغربية ومعظم ضواحي وبلدات القدس.
جواز السفر الأردني: ويستخدمه كثير من فلسطينيي القدس والضفة الغربية بالتبعية، لكون الأردن كانت آخر من أدار الضفة والقدس قبل احتلالهما عام1967، ويستخدم وثيقة سفر لأنحاء العالم، ولا يمنح حامله المواطنة الكاملة، خلافا للجواز الدائم لمن يحملون الرقم الوطني.
ووفق ترتيبات خاصة، يستخدم فلسطينيو 48 جواز سفر أردني مؤقت عند توجههم إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج أو العمرة، وأحيانا للتنقل خارج الأردن.
جواز السفر الإسرائيلي: ويحمله فلسطينيو 48 وقليل من فلسطينيي القدس.
وثيقة سفر إسرائيلية (لاسيباسيه): وثيقة مؤقتة، تعطى لفلسطينيي القدس وبإمكان حامليها استخدامها عند السفر من مطار اللد (بن غوريون) بشكل خاص.
وثائق سفر من الدول المضيفة: إضافة إلى الجوازات الفلسطينية والأردنية والإسرائيلية، هناك فلسطينيون يحملون وثائق سفر صادرة عن بلدان الإقامة مثل الوثائق السورية واللبنانية والمصرية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات جواز السفر
إقرأ أيضاً:
الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
وجّه رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، مختلف جهات الاختصاص بتكثيف عمل لجان الرقابة في المؤسسات الرسمية والمحافظات لحماية المواطنين عبر ضبط الأسواق وضمان الالتزام بالمواصفات ومعايير الجودة.
وبحث مجلس الوزراء التقارير الخاصة بتصاعد جرائم إرهاب المستعمرين، إذ شهد الأسبوع الماضي ارتكابهم لـ76 اعتداءً إرهابيا، استهدفت 19 قرية فلسطينية، وأدت إلى إصابة 19 مواطنًا بمن فيهم 6 أطفال، بالتزامن مع توزيع سلطات الاحتلال أكثر من 35 إخطارًا بهدم منشآت لمواطنين في مختلف المحافظات، وسبقها عمليات هدم طالت 6 منشآت فلسطينية.
وطالب المجلس، المجتمع الدولي ودول العالم كافة بممارسة أقصى درجات الضغط على سلطات الاحتلال لوقف مخططاتها الرامية إلى بناء آلاف الوحدات الاستعمارية غير القانونية على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. وأكد المجلس أن هذه المستوطنات أُقيمت في ظروف غير قانونية وتفتقر إلى أي شرعية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقرارات الدولية ذات الصلة.
وأدان مجلس الوزراء تصاعد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ، والتي تجاوزت ثلاثة آلاف اعتداء، مطالبا المجتمع الدولي والدول الضامنة بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل الالتزام بوقف إطلاق النار، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم وكافٍ لتلبية احتياجات السكان من السلع الأساسية والخدمات الضرورية.
إلى ذلك، ناقش المجلس نسخة منقحة من مشروع قانون حق الحصول على المعلومات؛ تمهيدا لتنسيبه للرئيس محمود عباس قريبا، وذلك بعد إجراء تعديلات إضافية في ضوء المشاورات المستمرة طوال الشهور الماضية مع مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية ذات العلاقة، بحضور رئيس هيئة مكافحة الفساد.
وبحث المجلس مخرجات الاجتماع الثالث لمجلس إدارة الهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، والخطوات التنفيذية لتفعيل برامجها وخططها وشراكاتها، ومنها: اعتماد الخطة السنوية وخطة المئة يوم، واعتماد مجالس المهارات القطاعية وتفعيلها، وإطلاق مجلس مهارات الطاقة المتجددة، ودعم التحول الرقمي والربط البيني بين الوزارات، وتعزيز الشراكات الوطنية والدولية وغيرها. وفي السياق، اعتمد المجلس إضافة عضوين من الكفاءات التقنية إلى مجلس إدارة الهيئة.
وضمن برنامج الحكومة للتطوير والإصلاح المؤسسي، ناقش المجلس عددا من التشريعات المقترحة التي تعكف على إعدادها لجنة خاصة بهدف تعزيز حوكمة قطاع النقل والمواصلات.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الاحتلال يجدد الاعتقال الإداري لموظفين في أوقاف القدس بالفيديو: إصابة عدد من المواطنين بقصف مسيرة إسرائيلية غربي خان يونس حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية الأكثر قراءة رئيس الوزراء يحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة تراجع سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء شهيد برصاص الاحتلال في مخيم جنين قتيلان أحدهما مسعف بغارة إسرائيلية على مركز إسعاف جنوبي لبنان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026