مباحثات مصرية روسية لتأمين إمدادات القمح وتوسيع التبادل التجاري الزراعي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
التقى الدكتور بهاء الغنام، رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وزيرة الزراعة الروسية، أوكسانا لوت، حيث تناول اللقاء بحث أطر التعاون بين مصر وروسيا في مجالات السلع الاستراتيجية، مع التركيز على تأمين توريد القمح الروسي إلى مصر، وإتاحة تسجيل الشركات الروسية في منصة إدارة الشراء الموحد للسلع الاستراتيجية، بما يعزز الشفافية وكفاءة العمليات، بالإضافة إلى بحث توسيع نطاق صادرات المنتجات الزراعية المصرية إلى السوق الروسية، وذلك في إطار مشاركته في المنتدى الدولي للحبوب Grains and Pulses Frou m
كما جرى خلال اللقاء مناقشة آليات تسجيل الموردين الروس في البورصة السلعية، وإنشاء مركز لوجستي بالموانئ المصرية لاستغلال الموقع الجغرافي لمصر كمركز إقليمي لتجارة الحبوب، إلى جانب بحث توريد الأسمدة والمبيدات الزراعية لدعم الأمن الغذائي المحلي وتعزيز الإنتاجية الزراعية.
كما التقى الدكتور بهاء الغنام، دميتري سيرغييف، رئيس مجلس إدارة اتحاد مصدري ومنتجي الحبوب في روسيا الاتحادية، حيث جرى بحث توريد الأقماح والحبوب إلى مصر بما يضمن استقرار الإمدادات الغذائية وتلبية احتياجات السوق المحلية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات التجارة الزراعية والأسمدة والمبيدات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القمح روسيا مستقبل مصر توريد الأقماح الأقماح
إقرأ أيضاً:
الزراعة: صرف مستحقات القمح خلال 48 ساعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن حجم التوريد المحلي من القمح بلغ نحو 4.3 مليون طن، مشيرًا إلى أن هذا الرقم يعكس نجاح سياسة تحديد سعر أردب القمح قبل بداية الموسم وتطبيق سعر عادل، وهو ما يمثل أحد أهم المحفزات لزيادة الرقعة الزراعية في مصر.
وأوضح خالد جاد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن هناك إقبالًا كبيرًا من المزارعين على توريد محصول القمح، لافتًا إلى أن السعر العادل شجعهم على التوسع في زراعته.
وشدد خالد جاد، على وجود نقاط استلام متعددة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات، مؤكدًا أن المزارع يحصل على ضمان بتسليم المحصول خلال 24 ساعة، وصرف المستحقات المالية خلال 48 ساعة كحد أقصى.
وأضاف خالد جاد، أن مساحة زراعة القمح بلغت 3.7 مليون فدان، بزيادة 600 ألف فدان عن العام الماضي، مع تقديم تسهيلات متكاملة للمزارعين منذ بداية الزراعة وحتى نهاية الحصاد، مؤكدًا أن الموسم الحالي يُعد موسمًا جيدًا، موضحًا أنه مع افتتاح مشروع الدلتا الجديدة وزيادة المساحات المزروعة، تستهدف الوزارة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي من القمح الخاص بالرغيف المدعم خلال 4 سنوات.
وأشار خالد جاد، إلى أن نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح تجاوزت حاليًا 50%، مع استمرار العمل لرفعها خلال الفترة المقبلة.