محافظ كفرالشيخ يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
وضع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفرالشيخ، اليوم الثلاثاء، إكليل زهور على النصب التذكاري لشهداء الشرطة بمقر مركز تدريب الشرطة بمدينة كفرالشيخ، بمناسبة الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية. جاء ذلك بحضور اللواء تامر السمري، مساعد وزير الداخلية لمنطقة وسط الدلتا، واللواء إيهاب عطية، مساعد وزير الداخلية لأمن كفرالشيخ، واللواء وسام السيسي، مدير إدارة الأمن الوطني، والعميد أركان حرب علي منصور، نائبًا عن المنطقة الشمالية العسكرية، والعميد أحمد ضيف، رئيس فرع المخابرات العامة، والدكتور إسماعيل إبراهيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية والدينية.
وشملت المراسم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وعزف موسيقى «سلام الشهيد» تكريمًا لتضحيات رجال الشرطة الذين قدموا أرواحهم فداءً لحماية أمن واستقرار الوطن.
وقدم محافظ كفرالشيخ التهنئة للواء محمود توفيق، وزير الداخلية، ولجميع ضباط وأفراد الوزارة بمناسبة عيد الشرطة، مثمنًا جهودهم في حماية الوطن ودعم مسيرة التنمية، وداعيًا الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يوفق رجال الشرطة والقوات المسلحة ليظلوا درعًا يحمي الحاضر والمستقبل.
وأكد المحافظ أن رجال الشرطة، جنبًا إلى جنب مع الجيش المصري، يقدمون ملحمة من البطولات في الدفاع عن الوطن ويستحقون كل التقدير والاحترام، كما تم تبادل الدروع التذكارية بين قيادات المحافظة والمنطقة الشمالية والشرطة تقديرًا للجهود الوطنية المبذولة في خدمة الوطن وحماية المواطنين.
ويُعد النصب التذكاري لشهداء الشرطة بمدينة كفرالشيخ رمزًا للوفاء والعرفان بتضحيات رجال الأمن البواسل، ويعكس التقدير العميق لدورهم الوطني في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: استقرار الوطن الجيش المصري النصب التذكاري تضحيات الأمن حماية الوطن رجال الشرطة عيد الشرطة قوات الأمن محافظ كفرالشيخ
إقرأ أيضاً:
أحدث طرق النصب.. سيدة توعد شابا بالزواج على فيسبوك وأخذت المهر واختفت
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول منشور لسيدة اتهمت فيه إحدى السيدات بالاستيلاء على أموال شقيقها بزعم إتمام إجراءات زواج، قبل أن تختفي بشكل مفاجئ وتغلق جميع وسائل التواصل معها، بحسب ما ورد في روايتها.
وقالت صاحبة المنشور إن شقيقها تعرّف على سيدة عبر موقع "فيسبوك"، وأُبلغ بأنها تبحث عن الزواج، حيث تم إرسال صور لها والتعرف بها على أنها تقيم في مدينة الزقازيق. وأضافت أن الأسرة اطمأنت في البداية للأمر بعد الاطلاع على الصور والتواصل معها.
رفض توثيق الاتفاقات الرسميةووفقاً لرواية الأسرة، فقد اقترحوا إتمام الإجراءات بشكل رسمي وتوثيق الاتفاقات المتعلقة بالزواج، إلا أن السيدة بحسب المنشور رفضت ذلك، مبررة موقفها بأنها أرملة وتتقاضى معاشاً قد يتأثر في حال إتمام الزواج بشكل رسمي.
وأشارت صاحبة المنشور إلى أن شقيقها التقى بالسيدة مرتين، وتم الاتفاق على بعض الأمور المالية المتعلقة بالزواج، قبل أن تنقطع الاتصالات معها بشكل كامل وتغلق هاتفها المحمول.
البحث عن مقر إقامتها يكشف مفاجآتوأضافت السيدة أن الأسرة حاولت الوصول إلى عنوان السكن الذي كانت تقيم فيه، إلا أنهم فوجئوا بحسب روايتها بأنها غادرت الشقة التي كانت تستأجرها منذ عدة أشهر، مؤكدة أن بعض الأهالي أبلغوهم بوجود وقائع مشابهة تعرض لها أشخاص آخرون.
كما ذكرت أن شقيقها اضطر إلى تغيير رقم هاتفه بعد فشله في التواصل معها، مشيرة إلى أنه اكتشف لاحقاً أن هناك أشخاصاً آخرين يتم التواصل معهم بالطريقة نفسها، بزعم توفير عرائس للزواج.
مطالبات بالتحرك القانونيوطالبت صاحبة المنشور كل من تعرض لواقعة مشابهة بالتواصل مع أسرتها والتقدم ببلاغات رسمية، معتبرة أن تكرار الوقائع إذا ثبتت صحتها قد يشير إلى وجود نشاط منظم يستهدف الاستيلاء على الأموال تحت غطاء الزواج.
وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتفاعل بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع عروض الزواج عبر الإنترنت، وعدم تسليم أي مبالغ مالية أو إبرام اتفاقات غير موثقة قبل التأكد من هوية الطرف الآخر واتخاذ الإجراءات القانونية والرسمية التي تحفظ حقوق جميع الأطراف.