تركيا: نبذل جهود وساطة لاستقرار الأوضاع في إيران
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال مصدر في إدارة الرئاسة التركية لوكالة "نوفوستي"، يوم الثلاثاء، إن تركيا تأمل في استقرار الأوضاع في إيران وتقوم بجهود وساطة في هذا الاتجاه.
وقال المصدر: "في المقام الأول، نأمل أن تستقر الأوضاع في الدولة المجاورة، وتؤكد تركيا على أعلى المستويات التزامها باستقرار المنطقة وعدم التدخل الخارجي في شؤونها، وتبذل أنقرة جهود وساطة في هذا السياق".
كما ذكرت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية الاثنين، استنادا إلى مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن مجموعة القتال الجوي التابعة للبحرية الأمريكية بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" دخلت منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في المحيط الهندي.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن الحاملة قد تكون جاهزة للاستخدام العسكري ضد إيران خلال يوم أو يومين في حال استدعى الأمر ذلك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تركيا الرئاسة التركية إيران انقرة القيادة المركزية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.