في إطار جهود السفارة المصرية في أنقرة لجذب الاستثمارات التركية إلى مصر والارتقاء بمعدل النمو التجاري بين مصر وتركيا.

 قام السفير د. وائل بدوي سفير جمهورية مصر العربية لدى تركيا، بعقد لقاءات مع السيد نيل أولباك رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، والسيد رفعت هيسارجيكلي أوغلو رئيس اتحاد غرف التجارة والبورصات التركية، والسيد برهان أوزديمير رئيس اتحاد رجال الأعمال والصناعة المستقلين، والسيد إردال إيرين رئيس اتحاد شركات البناء التركية، والسيد أورهان أيدين رئيس اتحاد نمور الأناضول، والسيد مصطفى دينيزير رئيس مجلس الأعمال المصري التركي عن الجانب التركي.

أبرز د. بدوي خلال اللقاءات المحفزات والتيسيرات التي توفرها الدولة المصرية للمستثمرين الأجانب، بما يسهم في زيادة وتيرة الاستثمارات التركية في مصر، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية تعزيز التبادل التجاري للوصول إلى الهدف الذي حددته قيادتا البلدين بمبلغ ١٥ مليار دولار للتجارة المتبادلة.

 

 وهو ما رحب به ممثلو قطاع الأعمال التركي الذين أشاروا إلى اهتمام العديد من المستثمرين الأتراك الحاليين في مصر بزيادة حجم استثماراتهم، بالإضافة إلى تطلع عدد من المستثمرين الآخرين إلى دخول السوق المصري لأول مرة في قطاعات صناعية مختلفة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السفارة المصرية في أنقرة الاستثمارات التركية الاستثمارات التركية إلى مصر وائل بدوي العلاقات الاقتصادية الخارجية رئیس اتحاد

إقرأ أيضاً:

انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول

تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.

المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.

وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.

وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.

ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.

ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.

كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.

وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.

وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.

واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • السفارة المصرية في لوساكا تستضيف اجتماعا لتعزيز التنسيق بشأن فعاليات يوم إفريقيا
  • اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
  • اجتماع جوهر نبيل مع رئيس اتحاد الفروسية
  • رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني
  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • وزير الشباب يجتمع مع الفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية