مرتفعات إقليم الحوز بالمغرب تبتلع أربعينيا في رحلة الموت فوق قمة الجبل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تحركت السلطات الأمنية في المملكة المغربية لفك لغز العثور على جثة مواطن لقى مصرعه فوق قمم جبال إقليم الحوز.
حيث سقط الأربعيني من علو شاهق أثناء توجهه لعمله ليفارق الحياة في الحال نتيجة إصابات مروعة، وسادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي جماعة أغبار بعد انتشار خبر الفاجعة التي وقعت في ظروف غامضة.
فيما باشرت عناصر الدرك الملكي بمركز أسني التحقيقات الموسعة لكشف ملابسات الحادث الأليم الذي هز المنطقة الجبلية الوعرة.
فجعت جماعة أغبار التابعة ل إقليم الحوز بالمملكة المغربية بحادث مأساوي راح ضحيته مواطن في العقد الرابع من عمره، وسقط القتيل من مرتفع جبلي شاهق الارتفاع مما تسبب في وفاته فور ارتطامه بالأرض نتيجة الجروح والإصابات البليغة التي لحقت به.
وكشفت التحريات الأولية أن الضحية كان في طريقه لتفقد بعض الحقول الفلاحية بالمنطقة قبل أن يختل توازنه وينزلق من فوق حافة الجبل الوعرة، وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع البلاغ داخل إقليم الحوز بالمملكة المغربية لنقل الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
لغز سقوط ضحية إقليم الحوز بالمغربانتقلت عناصر الدرك الملكي بمركز أسني إلى مسرح الحادث داخل إقليم الحوز بالمملكة المغربية لجمع الأدلة والمعاينة الظاهرية، وأمرت النيابة العامة المختصة بفتح تحقيق دقيق وشامل للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا السقوط المروع.
وبحثت السلطات فرضية وجود شبهة جنائية أو ما إذا كان الأمر مجرد حادث عرضي نتيجة انزلاق قدم الضحية فوق الصخور، وشكلت واقعة سقوط مواطن من فوق قمم إقليم الحوز بالمملكة المغربية صدمة كبرى للساكنة المحلية التي تابعت بأسى شديد لحظات استخراج الجثة من بين المنحدرات الجبلية القاسية.
تفاصيل معاينة جثة إقليم الحوز بالمغربنقلت فرق الإنقاذ جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات تنفيذا لتعليمات جهات التحقيق في إقليم الحوز بالمملكة المغربية لاستكمال المساطر القانونية، وخيم السكون والحزن على وجوه أهالي جماعة أغبار انتظارا لصدور تقرير الطب الشرعي النهائي الذي يحدد ملابسات الفاجعة.
واستمرت عناصر الدرك الملكي بمركز أسني في سماع أقوال الشهود والمقربين من الهالك لكشف غموض اللحظات الأخيرة في حياته فوق الجبل، وشددت السلطات المحلية في إقليم الحوز بالمملكة المغربية على ضرورة توخي الحذر الشديد عند التحرك في المرتفعات الجبلية الوعرة خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب الحوز جثة حادث الجبل
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".