حقيقة اختطاف طفلين في البحيرة.. فيديو مغلوط يحرك الأجهزة الأمنية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات تعليق مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن إدعاء القائمة على النشر بقيام إحدى السيدات وآخرين بالتهجم على منزلها واختطاف طفليها بسبب خلافات بينهم حول حضانتهما بالبحيرة.
وبالفحص تبين عدم صحة تلك الإدعاءات ، وأن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 16/ الجارى تبلغ لمركز شرطة إيتاى البارود بالبحيرة من "والدة القائمة على النشر" بتضررها من (سيدتين "إحداهن والدة طليق نجلتها") لقيامهما بالتعدى عليها بالسب والضرب وإحداث إصابتها بسحجات وكدمات متفرقة بالجسم وخطف طفلين "أبناء نجلتها" .
أمكن ضبط المشكو فى حقهما فى حينه (مقيمتان بدائرة المركز) وبصحبتهما الطفلين، وبمواجهتهما نفيا ما نُسب إليهما ، وأضافت والدة طليق نجلة الشاكية بصدور حكم لصالحها بحضانة الطفلين، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.. وتولت النيابة العامة التحقيق.
وعلى صعيد آخر رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت رقصات خادشة للحياء، إلى جانب التلفظ بألفاظ خارجة تتنافى مع القيم والأعراف المجتمعية.
وبعد تقنين الإجراءات القانونية، تم ضبط المتهمة أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة الدخيلة بمحافظة الإسكندرية، وبمواجهتها أقرت بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيق.
وفي واقعة أخرى أكدت معلومات وتحريات الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة قيام تشكيل عصابي يضم أربعة عناصر إجرامية، تخصص نشاطهم الإجرامي في النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في بيع هواتفهم المحمولة عبر المواقع الإلكترونية، حيث كانوا يستدرجونهم للمقابلة ثم شراء الهواتف منهم باستخدام عملات مالية مقلدة.
وبعد تتبع عناصر التشكيل وتقنين الإجراءات القانونية، تم استهدافهم وضبطهم، وبحوزتهم هاتفان محمولان من متحصلات نشاطهم الإجرامي، ومبالغ مالية من العملات المحلية والأجنبية المقلدة، إلى جانب عدد من الأختام والكارنيهات والأوراق والمستندات المنسوبة لعدة جهات رسمية وهيئات حكومية، فضلًا عن أجهزة حاسب آلي ولاب توب، وماكينات طباعة وتصوير، وأدوات قص وتغليف تستخدم في تزوير المستندات.
كما اصطدمت سيارة ملاكي، بمقهى في الحوامدية، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص من أسرة واحدة، وتم نقلهم إلى المستشفى لإسعافهم، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
ورد بلاغ لغرفة النجدة بمديرية أمن الجيزة، يفيد وقوع حادث تصادم بمنطقة الحوامدية، وبإجراء التحريات تبين أن سيارة ملاكي، اصطدمت بمقهى، مما أسفر عن إصابة زوجين وطفلهما من مستقلي السيارة، بينما نجا رواد المقهى من الحادث.
تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج وإسعافهم، وإزالة آثار الحادث، وتحرر محضر بالواقعة، لتتولى النيابة المختصة التحقيق
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اختطاف طفلين الأجهزة الأمنية خلافات خطف اطفال الإجراءات القانونیة
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء صاحبة أحد الحسابات تعرضها للسب من قبل مسن بسبب خلاف حول أولوية الجلوس داخل إحدى عربات مترو الأنفاق بالقاهرة.
تفاصيل الواقعة
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص الواقعة، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأنها، إلا أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءات التحري والفحص لكشف حقيقة ما جرى داخل عربة المترو.
وأسفرت التحريات عن تحديد القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم تحديد هوية الشخص المسن الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة.
وبسؤال الطرفين، أفادا بأنه بتاريخ الأول من الشهر الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية داخل إحدى عربات مترو الأنفاق بالقاهرة، بسبب خلاف حول أولوية الجلوس على أحد المقاعد.
اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين
وأضافت التحريات أن المشادة تطورت إلى تبادل السباب بين الطرفين، حيث استخدم كل منهما ألفاظًا خادشة للحياء خلال الواقعة، دون أن تسفر عن إصابات أو وقائع أخرى.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين وفقًا للقانون، وإخطار الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم بشأن الواقعة.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها في فحص ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة كشف ملابسات الوقائع المتداولة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات والتجاوزات، بما يرسخ سيادة القانون ويحافظ على الأمن العام.